انسحابان في اللحظة الأخيرة من بطولة باريس-بيرسي المفتوحة يفتحان مباشرةً أبواب القرعة النهائية أمام لوك فان أسّيه وماتيو بيريتيني.
يفقد بطولة باريس للماسترز 1000، التي ستُقام من 2 إلى 8 نوفمبر، اثنين من لاعبيها المسجلين. فقد أعلن الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم، وصيف النسخة الماضية، والكازاخستاني ألكسندر بوبليك انسحابهما يوم الثلاثاء 27 أكتوبر. ويغيّر هذان الانسحابان تركيبة القرعة الرئيسية للبطولة، التي تجمع عادةً أفضل لاعبي العالم في العاصمة الفرنسية.
ويُعد غياب الوصيف المدافع عن اللقب أبرز ما في هذا الإعلان. فقد بلغ أوجيه-ألياسيم المرحلة الختامية من المنافسة العام الماضي، وكان حضوره متوقعًا من المنظمين والجمهور الباريسي على حد سواء. أما بوبليك، الشخصية الاستثنائية في الجولة، فلن يشارك كذلك في هذا الموعد داخل الصالات في ختام الموسم.
ويستفيد من هذين الانسحابين مباشرةً كلٌّ من لوك فان أسّيه وماتيو بيريتيني. فقد دخل الفرنسي والإيطالي القرعة النهائية دون الحاجة إلى المرور عبر التصفيات. وبالنسبة إلى فان أسّيه، تمثل هذه الفرصة خوض بطولة كبرى أمام جمهوره، في منافسة يرتفع فيها المستوى منذ الدور الأول. أما بيريتيني، فيعود إلى مكان في قرعة رفيعة المستوى في وقت يبقى فيه الانتظام التحدي الأبرز له.
وتظل بطولة باريس، المقامة في بيرسي، من آخر المواعيد الكبرى للموسم داخل الصالات. وهي تجمع تقليديًا جزءًا من النخبة العالمية قبل منافسات نهاية العام. وقد تستدعي الانسحابات المعلنة قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة تعديلات في برنامج المنظمين، دون أن تمس ذلك سير المنافسة.
ويبقى أن نرى كيف سيتعامل المستفيدان مع دخولهما المباشر إلى القرعة. فمبارياتهما الأولى، التي ستحدد مسار مشوارهما، ستكون محط متابعة دقيقة من المراقبين الفرنسيين والإيطاليين.
ويُعد غياب الوصيف المدافع عن اللقب أبرز ما في هذا الإعلان. فقد بلغ أوجيه-ألياسيم المرحلة الختامية من المنافسة العام الماضي، وكان حضوره متوقعًا من المنظمين والجمهور الباريسي على حد سواء. أما بوبليك، الشخصية الاستثنائية في الجولة، فلن يشارك كذلك في هذا الموعد داخل الصالات في ختام الموسم.
ويستفيد من هذين الانسحابين مباشرةً كلٌّ من لوك فان أسّيه وماتيو بيريتيني. فقد دخل الفرنسي والإيطالي القرعة النهائية دون الحاجة إلى المرور عبر التصفيات. وبالنسبة إلى فان أسّيه، تمثل هذه الفرصة خوض بطولة كبرى أمام جمهوره، في منافسة يرتفع فيها المستوى منذ الدور الأول. أما بيريتيني، فيعود إلى مكان في قرعة رفيعة المستوى في وقت يبقى فيه الانتظام التحدي الأبرز له.
وتظل بطولة باريس، المقامة في بيرسي، من آخر المواعيد الكبرى للموسم داخل الصالات. وهي تجمع تقليديًا جزءًا من النخبة العالمية قبل منافسات نهاية العام. وقد تستدعي الانسحابات المعلنة قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة تعديلات في برنامج المنظمين، دون أن تمس ذلك سير المنافسة.
ويبقى أن نرى كيف سيتعامل المستفيدان مع دخولهما المباشر إلى القرعة. فمبارياتهما الأولى، التي ستحدد مسار مشوارهما، ستكون محط متابعة دقيقة من المراقبين الفرنسيين والإيطاليين.
إعلان
المصدر: Ouest-France