ضمن كليمان تابور تأهله إلى الجولة الثانية من بطولة بورت المفتوحة بعد فوزه على الإيطالي فيليبو رومانو.
نجح كليمان تابور في اجتياز مرحلته الأولى بنجاح في بطولة بورت المفتوحة، يوم الأربعاء 28 أكتوبر. اللاعب الانجوفيني، الذي عاد للعب على أرضٍ غالباً ما تكون محظوظة له في ماضيه، أكد هيمنته منذ اللحظات الأولى من المواجهات. تأهله للجولة التالية تحقق دون تعقيدات كبيرة، مما يؤكد لياقة اللاعب الفرنسي الجيدة قبل الدخول في مرحلة عليا أكثر تنافساً.
في المقابل، كان الإيطالي فيليبو رومانو يحتل مركزاً أدنى بكثير في التصنيف العالمي. ترجمت هذه الفارق في المعامل إلى تفوق واضح على أرض الملعب للاعب المتأهل عن الفوج الوطني الفرنسي. عرف تابور إدارة المباراة بثقة، حيث لم يمنح خصمه أي فرصة للتعافي في اللحظات الحاسمة من الأشواط الحاسمة.
انتهت المواجهة في شوطَين بدل اللجوء إلى شوط فاصل، لتسجل النتيجة النهائية 6-3، 6-4 لصالح الفائز في اليوم. أبرزت هذه الأداء عبر مجموعتين ثبات تابور في ضرباته وقدرته على إطالة الأمواج دون تراكم مفرط للأخطاء. أثبت اللاعب الانجوفيني بهذا أنه كان مسيطراً تماماً على مجريات الجولة الأولى.
مع هذا الفوز في جيبه، يستطيع كليمان تابور الآن مقابلة المرحلة التالية في شجرة نظام الإقصاء بهدوء أكبر. يبدو أن التحديات ستصبح أكثر تعقيداً، حيث يميل مستوى المنافسين إلى الارتفاع مع تقدم البطولة. تمكّن المشاهدون الحاضرون في بورت من تقدير الأسلوب المباشر للاعب الفرنسي، الذي لم يظهر أي تردد على أرضية الملاعب من النوع الصلب أو الترابي (الترابي حسب السياق الرياضي).
تؤكد النتيجة النهائية لهذا التنافس الدولي على أهمية الإعداد البدني والذهني في المباريات بهذا الحجم. لم يترك تابور أي فرصة لرومانو، حيث أظهر صلاباً تحافظ على زخمه لبقية المنافسة. تحول الأنظار الآن نحو الخصم الذي سيلتقي به في الجولة السابقة للنهائي، وهو اللقاء الذي يبدو أكثر إصراراً وحاسماً بالنسبة لطموحاته لموسم هذا العام.
في المقابل، كان الإيطالي فيليبو رومانو يحتل مركزاً أدنى بكثير في التصنيف العالمي. ترجمت هذه الفارق في المعامل إلى تفوق واضح على أرض الملعب للاعب المتأهل عن الفوج الوطني الفرنسي. عرف تابور إدارة المباراة بثقة، حيث لم يمنح خصمه أي فرصة للتعافي في اللحظات الحاسمة من الأشواط الحاسمة.
انتهت المواجهة في شوطَين بدل اللجوء إلى شوط فاصل، لتسجل النتيجة النهائية 6-3، 6-4 لصالح الفائز في اليوم. أبرزت هذه الأداء عبر مجموعتين ثبات تابور في ضرباته وقدرته على إطالة الأمواج دون تراكم مفرط للأخطاء. أثبت اللاعب الانجوفيني بهذا أنه كان مسيطراً تماماً على مجريات الجولة الأولى.
مع هذا الفوز في جيبه، يستطيع كليمان تابور الآن مقابلة المرحلة التالية في شجرة نظام الإقصاء بهدوء أكبر. يبدو أن التحديات ستصبح أكثر تعقيداً، حيث يميل مستوى المنافسين إلى الارتفاع مع تقدم البطولة. تمكّن المشاهدون الحاضرون في بورت من تقدير الأسلوب المباشر للاعب الفرنسي، الذي لم يظهر أي تردد على أرضية الملاعب من النوع الصلب أو الترابي (الترابي حسب السياق الرياضي).
تؤكد النتيجة النهائية لهذا التنافس الدولي على أهمية الإعداد البدني والذهني في المباريات بهذا الحجم. لم يترك تابور أي فرصة لرومانو، حيث أظهر صلاباً تحافظ على زخمه لبقية المنافسة. تحول الأنظار الآن نحو الخصم الذي سيلتقي به في الجولة السابقة للنهائي، وهو اللقاء الذي يبدو أكثر إصراراً وحاسماً بالنسبة لطموحاته لموسم هذا العام.
إعلان
المصدر: Ouest-France