أحرز الهواة الفرنسي توماس بويسون بطاقة 63 (-8) خلال الجولة الأولى من التصفيات في كونيرو، متقدماً بثلاثة ضربات على مطارديه.
قدم ملعب كونيرو في إيطاليا خلفية رائعة لانطلاق دورة التأهيل لألپس تور 2026. يوم الأربعاء، عاد اللاعبون إلى الممرات العشبية عبر جبال الألب ضمن المرحلة الأولى من التصفيات، وقد تمكن لاعب فرنسي من لفت الأنظار فوراً.
أحرز توماس بويسون، وهو هاوٍ، نتيجة شبه مثالية بتسجيله بطاقة 63، أي ثمانية ضربات تحت المعدل. تمنحه هذه الأداء تقدماً بثلاثة ضربات على مجموعة المطاردين. تضعه هذه البداية المثيرة في صدارة منفردة في نهاية هذا اليوم الأول.
في المجموع، انطلق ستة وأربعون لاعباً فرنسياً من الملاعب الثلاثة الإيطالية المختارة لهذه التصفيات. وبينما كان التجمع الكبير للوفد الفرنسي متوقعاً، نجح لاعب واحد فقط من كل خمسة تقريباً في اللعب تحت المعدل خلال هذه الافتتاحية. وهو رقم يوضح صعوبة المسارات المختارة ومستوى المتطلبات في هذه المدرسة التأهيلية.
تستمر دورة ألپس تور في تأكيد مكانتها كمنصة انطلاق أساسية للاعبي الغولف الأوروبيين الساعين للتقدم نحو الدورات المحترفة. تمثل هذه دورة التأهيل فرصة رئيسية للطامحين، سواء كانوا هواة أو محترفين يبحثون عن استعادة مكانتهم. المراحل القادمة ستكون حاسمة لطموحات توماس بويسون وجميع المشاركين الفرنسيين.
أحرز توماس بويسون، وهو هاوٍ، نتيجة شبه مثالية بتسجيله بطاقة 63، أي ثمانية ضربات تحت المعدل. تمنحه هذه الأداء تقدماً بثلاثة ضربات على مجموعة المطاردين. تضعه هذه البداية المثيرة في صدارة منفردة في نهاية هذا اليوم الأول.
في المجموع، انطلق ستة وأربعون لاعباً فرنسياً من الملاعب الثلاثة الإيطالية المختارة لهذه التصفيات. وبينما كان التجمع الكبير للوفد الفرنسي متوقعاً، نجح لاعب واحد فقط من كل خمسة تقريباً في اللعب تحت المعدل خلال هذه الافتتاحية. وهو رقم يوضح صعوبة المسارات المختارة ومستوى المتطلبات في هذه المدرسة التأهيلية.
تستمر دورة ألپس تور في تأكيد مكانتها كمنصة انطلاق أساسية للاعبي الغولف الأوروبيين الساعين للتقدم نحو الدورات المحترفة. تمثل هذه دورة التأهيل فرصة رئيسية للطامحين، سواء كانوا هواة أو محترفين يبحثون عن استعادة مكانتهم. المراحل القادمة ستكون حاسمة لطموحات توماس بويسون وجميع المشاركين الفرنسيين.
إعلان
المصدر: Ouest-France