خسر فريق شوراي 2-1 على أرضية تارب، السبت، رغم النقص العددي الذي عقّد مهمته.
فريق شوراي لا يزال غير قادر على تحقيق ذلك. في رحلة إلى منطقة البرانيس أطلس، هذا السبت 31 أكتوبر، كان لاعبو دي سافر يأملون في تحقيق أول انتصار لهم هذا الموسم في الدرجة الوطنية الأولى. لكن الأمل تحول سريعا إلى خيبة أمل، مع هزيمة جديدة من الفريق الطالع من الدرجات الأدنى في تارب، بنتيجة 2-1.
رغم التأخر في النتيجة، أظهر لاعبو شوراي قدرة على العودة في المباراة. لكن مهمة الفريق أصبحت أصعب بشكل ملحوظ بعد طرد أحد لاعبيه. وبالنقص العددي، اضطروا للقتال أمام فريق تارب الذي، مدعوما من جمهوره، نجح في تحقيق الفارق في الدقائق الأخيرة.
تندرج هذه الهزيمة في ديناميكية مقلقة لنادي دي سافر، الذي يواصل تحقيق نتائج سلبية منذ بداية الموسم. ومع هذه الهزيمة الجديدة، يظل شوراي عالقا في أسفل الترتيب، بينما يحصد تارب، في موسمه الأول على هذا المستوى، نقاطا ثمينة.
من الناحية الإحصائية، هذه الهزيمة محبطة بشكل خاص خاصة وأن الفريق أظهر أداء جذابا في فترات معينة. لكن غياب الفعالية الهجومية وعدم الانضباط أثقل كاهل الفريق. أما المشجعون فلا يزالون ينتظرون نقطة تحول تتأخر في الظهور.
سيتعين على الجهاز الفني إيجاد حلول سريعة لعكس الاتجاه. المواعيد القادمة حاسمة، وسيتم مراقبة روح المجموعة عن كثب. في انتظار ذلك، يستمر السعي نحو أول فوز، مع أمل أن تتحول الأمور أخيرا لصالح فريق شوراي.
رغم التأخر في النتيجة، أظهر لاعبو شوراي قدرة على العودة في المباراة. لكن مهمة الفريق أصبحت أصعب بشكل ملحوظ بعد طرد أحد لاعبيه. وبالنقص العددي، اضطروا للقتال أمام فريق تارب الذي، مدعوما من جمهوره، نجح في تحقيق الفارق في الدقائق الأخيرة.
تندرج هذه الهزيمة في ديناميكية مقلقة لنادي دي سافر، الذي يواصل تحقيق نتائج سلبية منذ بداية الموسم. ومع هذه الهزيمة الجديدة، يظل شوراي عالقا في أسفل الترتيب، بينما يحصد تارب، في موسمه الأول على هذا المستوى، نقاطا ثمينة.
من الناحية الإحصائية، هذه الهزيمة محبطة بشكل خاص خاصة وأن الفريق أظهر أداء جذابا في فترات معينة. لكن غياب الفعالية الهجومية وعدم الانضباط أثقل كاهل الفريق. أما المشجعون فلا يزالون ينتظرون نقطة تحول تتأخر في الظهور.
سيتعين على الجهاز الفني إيجاد حلول سريعة لعكس الاتجاه. المواعيد القادمة حاسمة، وسيتم مراقبة روح المجموعة عن كثب. في انتظار ذلك، يستمر السعي نحو أول فوز، مع أمل أن تتحول الأمور أخيرا لصالح فريق شوراي.
إعلان
المصدر: Ouest-France