مدافع فريق دوك دانجيه، فينسنت ميلان، يجسّد أسلوباً بدنياً قتالياً أقنع مدربه بإعادة التعاقد معه هذا الصيف.
على الجليد، لا يسعى فينسنت ميلان إلى التألق عبر حركات لافتة. فهذا المدافع البالغ من العمر 28 عاماً، الذي يلعب مع فريق دوك دانجيه، يُعرف بحضوره الخشن واستعداده لصد التسديدات وخوض أكثر المواجهات حدةً. هذا الطراز من المقاتلين، القليل الظهور لكنه أساسي في الهوكي الحديث، يفسّر إلى حد كبير اهتمام المدرب جوناثان باريديس به.
بدأت مسيرته مبكراً في دوري ماغنوس، حيث خاض أولى مبارياته وهو في السابعة عشرة من عمره فقط. وهي بداية مبكرة تشهد على تعلّم متسارع لمستوى النخبة الفرنسية، صُقل عبر المواسم والمواجهات مع فرق وجماهير متنوعة. وقد مرّ اللاعب بمحطات عدة، من بينها ديجون وسيرجي-بونتواز، وهما ناديان سبق أن عمل فيهما تحت إشراف باريديس. وكانت هذه المعرفة المتبادلة عاملاً مؤثراً في قرار إعادته إلى أنجيه.
وعند سؤاله عن طريقته في مقاربة المنافسة، يطرح ميلان فكرة بسيطة: الانتصار يُبنى عبر التنازلات. التخلي عن بعض الراحة، وتقبّل ألم الاصطدامات، وتحمّل أدوار خفية لا يستقيم بدونها توازن الفريق. هذه الفلسفة، التي يلخّصها بضرورة تقديم التضحيات، توجّه أسلوبه في اللعب كما توجّه حياته كرياضي.
ويضفي السياق الرياضي بعداً خاصاً على تصريحاته. فالدوك يحلّون ضيوفاً على شاموني يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، في الساعة 20:05، في مباراة يُحسم فيها المركز الرابع. وفي لقاء بهذا الحجم تصبح الصلابة الدفاعية والالتزام الجماعي عاملين حاسمين، وهما بالضبط النقطتان اللتان يعتزم المدافع التأثير فيهما.
وبعيداً عن المباراة المقبلة، يذكّر تقرير عن فينسنت ميلان بالدور الذي يغفل عنه كثيراً لاعبو الظل، الذين لا تُقاس مساهمتهم بالإحصاءات بقدر ما تُقاس بالصمود والجاهزية وروح الفريق.
بدأت مسيرته مبكراً في دوري ماغنوس، حيث خاض أولى مبارياته وهو في السابعة عشرة من عمره فقط. وهي بداية مبكرة تشهد على تعلّم متسارع لمستوى النخبة الفرنسية، صُقل عبر المواسم والمواجهات مع فرق وجماهير متنوعة. وقد مرّ اللاعب بمحطات عدة، من بينها ديجون وسيرجي-بونتواز، وهما ناديان سبق أن عمل فيهما تحت إشراف باريديس. وكانت هذه المعرفة المتبادلة عاملاً مؤثراً في قرار إعادته إلى أنجيه.
وعند سؤاله عن طريقته في مقاربة المنافسة، يطرح ميلان فكرة بسيطة: الانتصار يُبنى عبر التنازلات. التخلي عن بعض الراحة، وتقبّل ألم الاصطدامات، وتحمّل أدوار خفية لا يستقيم بدونها توازن الفريق. هذه الفلسفة، التي يلخّصها بضرورة تقديم التضحيات، توجّه أسلوبه في اللعب كما توجّه حياته كرياضي.
ويضفي السياق الرياضي بعداً خاصاً على تصريحاته. فالدوك يحلّون ضيوفاً على شاموني يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، في الساعة 20:05، في مباراة يُحسم فيها المركز الرابع. وفي لقاء بهذا الحجم تصبح الصلابة الدفاعية والالتزام الجماعي عاملين حاسمين، وهما بالضبط النقطتان اللتان يعتزم المدافع التأثير فيهما.
وبعيداً عن المباراة المقبلة، يذكّر تقرير عن فينسنت ميلان بالدور الذي يغفل عنه كثيراً لاعبو الظل، الذين لا تُقاس مساهمتهم بالإحصاءات بقدر ما تُقاس بالصمود والجاهزية وروح الفريق.
إعلان
المصدر: Ouest-France