تولى مدير قطاع الناشئين في نادي أون أفان غيونغامب ومدرب فريق الاحتياط الذي يلعب في دوري الوطني الثاني، الحصول على «شهادة التدريب الاحترافي لكرة القدم»، وهو مسار دراسي صارم يعزز خبرته وقدراته المهنية.
يمثل جان باتيست ليه بيسكون منذ سنوات سياسة قطاع الناشئين في نادي أون أفان غيونغامب. وبصفتيه مديراً لقطاع الناشئين ومدرباً لفريق الاحتياط الذي يلعب في دوري الوطني الثاني (National 2)، يشغل منصباً محورياً يربط بين مركز تطوير المواهب والفريق الأول. ومنذ بداية الموسم، أضاف سبباً جديداً إلى مسيرته المهنية بتسجيله في برنامج «شهادة التدريب الاحترافي لكرة القدم» (BEPF)، وهو أعلى شهادتين معترف بهما على المستوى الوطني للمدربين.
ويعتبر هذا البرنامج المعتمد، المعروف بقابليته لانتقاء أفضل العناصر ومنشئه العنيف، يتطلب جدولة زمنية دقيقة. بالنسبة ليه بيسكون، يتعين عليه الموازنة بين مسؤولياته اليومية في الأكاديمية الرياضية في غيونغامب وحضور الجلسات التدريبية والأعمال التطبيقية والتقييمات. وهو تحدٍ مستمر ضمن جدول زمني ضاغط بالفعل، لكنه ينظر إليه كخيار طبيعي في مسار التطور المهني.
لا تقتصر الشهادة (BEPF) على مجرد شهادتين فقط؛ بل تفتح الباب أمام تولي مهام التدريب رئيسياً على أعلى المستويات، سواء في الدوري الفرنسي (لوشامبيون) أو الدوري الوطني (لوشامبيون 2) أو في الطواقم التدريبية للفريق الأول على المستوى الاحترافي. ومن أجل رجل نشأ في النادي ومتجذر بشكل عميق في فلسفته، تمثل هذه الشهادة طموحاً شخصياً وميزة للنادي، الذي قد يستفيد منه على المدى الطويل.
خبرته الطويلة مع اللاعبين الموهوبين من الشباب والناشئين، والتي ستعززها المنهجية النظرية والمنهجية للشهادة، ستجعل من قطاع الناشئين في غيونغامب، المعترف بقدرته على اكتشاف المواهب الواعدة، يعتمد على مدرب مؤهل بشكل أفضل لتسهيل انتقالهم إلى المستويات العليا من اللعبة.
في وقت يولي فيه الأندية الرياضية في الدولة أهمية متزايدة لقطاع الناشئين، يعكس الاستثمار في الشهادة التي سعى إليها جان باتيست ليه بيسكون اتجاهات عامة من قبل المدربين الذين يستعدون لمهنهم المستقبلية في حين يعززون الهيكلية الرياضية في أنديتهم. وبعيداً عن كيفية ترجمة هذه المهارة الإضافية بشكل ملموس في المواسم القادمة، فإن هذه الخطوات تعكس عزماً واضحاً على عدم الركون إلى ما تم تحقيقه سابقاً.
ويعتبر هذا البرنامج المعتمد، المعروف بقابليته لانتقاء أفضل العناصر ومنشئه العنيف، يتطلب جدولة زمنية دقيقة. بالنسبة ليه بيسكون، يتعين عليه الموازنة بين مسؤولياته اليومية في الأكاديمية الرياضية في غيونغامب وحضور الجلسات التدريبية والأعمال التطبيقية والتقييمات. وهو تحدٍ مستمر ضمن جدول زمني ضاغط بالفعل، لكنه ينظر إليه كخيار طبيعي في مسار التطور المهني.
لا تقتصر الشهادة (BEPF) على مجرد شهادتين فقط؛ بل تفتح الباب أمام تولي مهام التدريب رئيسياً على أعلى المستويات، سواء في الدوري الفرنسي (لوشامبيون) أو الدوري الوطني (لوشامبيون 2) أو في الطواقم التدريبية للفريق الأول على المستوى الاحترافي. ومن أجل رجل نشأ في النادي ومتجذر بشكل عميق في فلسفته، تمثل هذه الشهادة طموحاً شخصياً وميزة للنادي، الذي قد يستفيد منه على المدى الطويل.
خبرته الطويلة مع اللاعبين الموهوبين من الشباب والناشئين، والتي ستعززها المنهجية النظرية والمنهجية للشهادة، ستجعل من قطاع الناشئين في غيونغامب، المعترف بقدرته على اكتشاف المواهب الواعدة، يعتمد على مدرب مؤهل بشكل أفضل لتسهيل انتقالهم إلى المستويات العليا من اللعبة.
في وقت يولي فيه الأندية الرياضية في الدولة أهمية متزايدة لقطاع الناشئين، يعكس الاستثمار في الشهادة التي سعى إليها جان باتيست ليه بيسكون اتجاهات عامة من قبل المدربين الذين يستعدون لمهنهم المستقبلية في حين يعززون الهيكلية الرياضية في أنديتهم. وبعيداً عن كيفية ترجمة هذه المهارة الإضافية بشكل ملموس في المواسم القادمة، فإن هذه الخطوات تعكس عزماً واضحاً على عدم الركون إلى ما تم تحقيقه سابقاً.
إعلان
المصدر: Ouest-France