تحدث لاعب التنس الفرنسي عبر بث مباشر على منصة تويتش عن قرار اعتزاله الذي قال إنه اتخذ في عجلة من أمره، وسط اضطرابات شخصية.
كسر غايل مونفيس الصمت يوم الاثنين 26 أكتوبر، معبّرًا عن رأيه في بث مباشر على قناته عبر منصة تويتش. وتطرّق اللاعب الفرنسي، الذي يُعدّ وجهًا مألوفًا في الجولات منذ سنوات عديدة، إلى الظروف التي أعلن فيها اعتزال مسيرته قبل بضعة أسابيع.
وقال مونفيس إن هذا القرار اتخذ على عجل، عقب توترات ظهرت في حياته الخاصة. ويعترف اللاعب بأنه تأثّر بسلسلة الأحداث هذه، التي استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام إلى حد كبير، وأدت إلى قراءة مبسطة في بعض الأحيان لرحيله.
ويعترف على وجه الخصوص بخيبة أمله من الطريقة التي تنتهي بها مسيرته. ويوضح أنه كان يتصور خروجًا مختلفًا، أكثر تخطيطًا وأكثر انسجامًا مع ما كان يتخيله لمرحلته الرياضية المقبلة. وتكشف هذه المرارة، التي عبّر عنها بصراحة، عن شعور بالندم لاحظه كثير من المراقبين دون أن يعرفوا دوافعه بالضبط.
ويحمل حديثه على تويتش طابعًا شخصيًا أكثر منه جدليًا. فمونفيس يسعى إلى توضيح موقفه في مواجهة التعليقات التي انتشرت، دون الخوض في تفاصيل الجوانب الأكثر حميمية من القضية. والهدف بالنسبة إليه هو إعادة قدر من الاتزان إلى نقاش عام تغذّيه معلومات ناقصة.
وما وراء الحادثة، تذكّر هذه التصريحات بمدى تعقيد نهاية مسيرة رياضية على أعلى مستوى، خاصة حين تتداخل مع محن خارجة عن الملعب. وبالنسبة إلى لاعب طبع التنس الفرنسي بحيويته وأسلوبه، تظل مسألة الوداع مرحلة دقيقة، تتأرجح بين تكريم الجمهور وحاجته إلى التحكم في روايته الخاصة.
وقال مونفيس إن هذا القرار اتخذ على عجل، عقب توترات ظهرت في حياته الخاصة. ويعترف اللاعب بأنه تأثّر بسلسلة الأحداث هذه، التي استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام إلى حد كبير، وأدت إلى قراءة مبسطة في بعض الأحيان لرحيله.
ويعترف على وجه الخصوص بخيبة أمله من الطريقة التي تنتهي بها مسيرته. ويوضح أنه كان يتصور خروجًا مختلفًا، أكثر تخطيطًا وأكثر انسجامًا مع ما كان يتخيله لمرحلته الرياضية المقبلة. وتكشف هذه المرارة، التي عبّر عنها بصراحة، عن شعور بالندم لاحظه كثير من المراقبين دون أن يعرفوا دوافعه بالضبط.
ويحمل حديثه على تويتش طابعًا شخصيًا أكثر منه جدليًا. فمونفيس يسعى إلى توضيح موقفه في مواجهة التعليقات التي انتشرت، دون الخوض في تفاصيل الجوانب الأكثر حميمية من القضية. والهدف بالنسبة إليه هو إعادة قدر من الاتزان إلى نقاش عام تغذّيه معلومات ناقصة.
وما وراء الحادثة، تذكّر هذه التصريحات بمدى تعقيد نهاية مسيرة رياضية على أعلى مستوى، خاصة حين تتداخل مع محن خارجة عن الملعب. وبالنسبة إلى لاعب طبع التنس الفرنسي بحيويته وأسلوبه، تظل مسألة الوداع مرحلة دقيقة، تتأرجح بين تكريم الجمهور وحاجته إلى التحكم في روايته الخاصة.
إعلان
المصدر: Ouest-France