يشهد مجتمع كيومبر في منطقة فينيستير حالة من الحداد بعد وفاة الطالب ماثياس بلوندو في فيتنام متأثراً بإصابته الشديدة بفيروس حمى الضنك، مما أثار موجة من الحزن في أوساط مجتمعه الرياضي.
يواجه مجتمع كيومبر حالة من الحداد بعد وفاة الطالب ماثياس بلوندو، الشاب القادم من مدينة كيومبر في منطقة فينيستير بفرنسا، الأسبوع الماضي في فيتنام. فقد فارق الحياة بعد إصابته الشديدة بفيروس حمى الضنك، وهو مرض ينتقل عن طريق البعوض ويكون متوطناً في العديد من المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية حول العالم.
لم يكن الفقيد معروفاً فقط من خلال دراسته، بل كان قد لفت الأنظار أيضاً بقدراته كلاعبrugby في نادي كيومبر المحلي. وقد علم والده، الذي يشغل منصباً إدارياً في النادي، بالخبر المأساوي وسط ألم شديد. وقد غرقت العائلة والأقارب في حزن لا يُوصف أمام هذه الفاجعة المفاجئة.
وتُعرف حمى الضنك، التي تُلقب أحياناً بـ«الحمى العظمية»، بأنها تُسبب أعراضاً تشبه أعراض الإنفلونزا وقد تكون شديدة في بعض الحالات. وفي أحيان معينة، يمكن أن تتطور المرض إلى شكل نزفي قد يكون مميتاً. وتُذكّر السلطات الصحية بأهمية اتخاذ التدابير الوقائية خلال السفر إلى المناطق ذات الخطورة: استخدام طاردات الحشرات، وارتداء ملابس تغطي الجسم، وتجنب المناطق الموحلة.
تُمثل هذه المأساة تذكيراً بأن المسافرين يظلون عرضة للأمراض المعدية في بعض مناطق العالم. ويُعتبر الطلاب والشباب المسافرون بشكل خاص أكثر عرضة لهذه المخاطر، إذ غالباً ما يفتقرون إلى المعلومات الكافية حول الاحتياطات الواجبة قبل السفر إلى الخارج. وقد خلّفت وفاة ماثياس بلوندو فراغاً كبيراً في مجتمعه، كما أثارت مرة أخرى تساؤلات حول الوقاية الصحية للشباب المقيمين في الخارج.
لم يكن الفقيد معروفاً فقط من خلال دراسته، بل كان قد لفت الأنظار أيضاً بقدراته كلاعبrugby في نادي كيومبر المحلي. وقد علم والده، الذي يشغل منصباً إدارياً في النادي، بالخبر المأساوي وسط ألم شديد. وقد غرقت العائلة والأقارب في حزن لا يُوصف أمام هذه الفاجعة المفاجئة.
وتُعرف حمى الضنك، التي تُلقب أحياناً بـ«الحمى العظمية»، بأنها تُسبب أعراضاً تشبه أعراض الإنفلونزا وقد تكون شديدة في بعض الحالات. وفي أحيان معينة، يمكن أن تتطور المرض إلى شكل نزفي قد يكون مميتاً. وتُذكّر السلطات الصحية بأهمية اتخاذ التدابير الوقائية خلال السفر إلى المناطق ذات الخطورة: استخدام طاردات الحشرات، وارتداء ملابس تغطي الجسم، وتجنب المناطق الموحلة.
تُمثل هذه المأساة تذكيراً بأن المسافرين يظلون عرضة للأمراض المعدية في بعض مناطق العالم. ويُعتبر الطلاب والشباب المسافرون بشكل خاص أكثر عرضة لهذه المخاطر، إذ غالباً ما يفتقرون إلى المعلومات الكافية حول الاحتياطات الواجبة قبل السفر إلى الخارج. وقد خلّفت وفاة ماثياس بلوندو فراغاً كبيراً في مجتمعه، كما أثارت مرة أخرى تساؤلات حول الوقاية الصحية للشباب المقيمين في الخارج.
إعلان
المصدر: Ouest-France