صرح المدير الفني البرتغالي خورخي خيسوس بقبول قرار كريستيانو رونالدو بالاعتزال الدولي، مما_put_end_to علاقة كانت أحياناً متوترة مع السيليكاو.
بعد الإعلان الصاخب عن نهاية المغامرة الدولية لكريستيانو رونالدو مع البرتغال، علق المدير الفني الوطني خورخي خيسوس رسمياً على هذا القرار التاريخي. وفي declaraciones نقلتها وسائل الإعلام البرتغالية، أشار المدرب إلى أنه يجب عليه قبول هذا الاختيار لأسطورة كرة القدم البرتغالية.
يضع هذا القرار نهاية لفصل بارز في مسيرة سي آر 7، الذي ارتدى قميص السيليكاو لمدة تقارب عقدين من الزمن. كان رونالدو ركيزة أساسية في الفريق الوطني البرتغالي، حيث ساهم بشكل خاص في الفوز بيورو 2016 ودوري الأمم 2019. ويترك اعتزاله فراغاً كبيراً في تشكيلة البرتغال.
لم تكن العلاقات بين كريستيانو رونالدو وخورخي خيسوس دائماً على ما يرام. في سبتمبر الماضي، ظهرت توترات بين الرجلين، مما أثار اضطرابات في المعسكر البرتغالي. ومع ذلك، يبدو أن المدير الفني قد هدأ من روعه وأصبح يفضل الآن الانسجام داخل المجموعة الوطنية.
مع هذا الاعتزال، تدخل البرتغال حقبة جديدة وستحتاج إلى إعادة بناء هجومها حول مواهب جديدة. سيتعين على خورخي خيسوس الآن إدارة مرحلة ما بعد رونالدو، وهو تحدٍ كبير للسيليكاو التي لا تزال تستهدف أعلى الألقاب على الساحة الدولية.
يضع هذا القرار نهاية لفصل بارز في مسيرة سي آر 7، الذي ارتدى قميص السيليكاو لمدة تقارب عقدين من الزمن. كان رونالدو ركيزة أساسية في الفريق الوطني البرتغالي، حيث ساهم بشكل خاص في الفوز بيورو 2016 ودوري الأمم 2019. ويترك اعتزاله فراغاً كبيراً في تشكيلة البرتغال.
لم تكن العلاقات بين كريستيانو رونالدو وخورخي خيسوس دائماً على ما يرام. في سبتمبر الماضي، ظهرت توترات بين الرجلين، مما أثار اضطرابات في المعسكر البرتغالي. ومع ذلك، يبدو أن المدير الفني قد هدأ من روعه وأصبح يفضل الآن الانسجام داخل المجموعة الوطنية.
مع هذا الاعتزال، تدخل البرتغال حقبة جديدة وستحتاج إلى إعادة بناء هجومها حول مواهب جديدة. سيتعين على خورخي خيسوس الآن إدارة مرحلة ما بعد رونالدو، وهو تحدٍ كبير للسيليكاو التي لا تزال تستهدف أعلى الألقاب على الساحة الدولية.
إعلان
المصدر: Ouest-France