المدافع السابق لنادي ستاد بريست، البالغ من العمر 37 عامًا، سيضع حدًا لمسيرته في نهاية الموسم، وقد يلتقي مجددًا بزملاء سابقين في نادٍ هاوٍ في فينيستير.
يستعد عالم كرة القدم في فينيستير لاستقبال وجه جديد من المغامرة الكبرى لنادي بريست. فقد أعلن كوانتان برنار، المدافع البالغ من العمر 37 عامًا والذي مرّ عبر صفوف ستاد بريست، أنه سيضع حدًا لمسيرته الاحترافية في ختام الموسم الحالي. ويرتدي اللاعب حاليًا ألوان نادي دijon، ولم يحسم بعد مستقبله، غير أن وجهة واضحة تلوح في الأفق.
ووفقًا للمعلومات التي نقلتها صحيفة Ouest-France، يفكر كوانتان برنار في الانضمام إلى نادي بلوغونفولان، وهو فريق من منطقة بريست يضم بالفعل اثنين من رفاقه السابقين في ستاد بريست، هما ماتياس أوتريه وفالنتان هنري. وهي فرصة تتجاوز البعد الرياضي البحت، إذ تعكس رغبة في مواصلة الروابط التي نسجت خلال السنوات التي قضوها معًا في النادي البريتوني.
ولا يُعد اختيار مستوى الهواة أمرًا ثانويًا بالنسبة إلى لاعب عرف المستوى الرفيع. فبعد مواسم في أعلى الدرجات ومباريات خاضها في ملاعب محترفة، تمثل العودة إلى كرة القدم القريبة من الجمهور تغييرًا في الإيقاع والأجواء. وبالنسبة إلى كثير من اللاعبين المحترفين السابقين، يشكل هذا الانتقال نحو كرة القدم الترفيهية أو شبه الهاوية فرصة لاستعادة متعة اللعب بعيدًا عن الضغط الدائم للنتائج والرهانات المالية.
ويبدو أن الخيط الناظم لهذا التفكير هو روح الألفة والتآخي. فالنبرة التي اختارها اللاعب، والتي تستحضر فكرة مواصلة اللعب معًا بغرض المتعة، تجسد هذا البعد الإنساني الذي لا يقل أهمية عن المنافسة. فالروابط التي تنشأ في غرف الملابس، والتي غالبًا ما تكون متينة، تصبح أحيانًا المحرك الأساسي للالتزام الرياضي مع اقتراب نهاية المسيرة.
ويبقى السؤال مطروحًا حول تحقق هذا المشروع. فالقرار النهائي سيعتمد على عدة عوامل، لا سيما نهاية موسم اللاعب والشروط التي سيقدمها النادي الفينيستيري. وفي انتظار ذلك، يذكّر الإعلان عن هذا الاعتزال القريب وإمكانية التحول المهني نحو بلوغونفولان بمدى استمرار اهتمام المنطقة بمسارات اللاعبين السابقين لنادي بريست.
ووفقًا للمعلومات التي نقلتها صحيفة Ouest-France، يفكر كوانتان برنار في الانضمام إلى نادي بلوغونفولان، وهو فريق من منطقة بريست يضم بالفعل اثنين من رفاقه السابقين في ستاد بريست، هما ماتياس أوتريه وفالنتان هنري. وهي فرصة تتجاوز البعد الرياضي البحت، إذ تعكس رغبة في مواصلة الروابط التي نسجت خلال السنوات التي قضوها معًا في النادي البريتوني.
ولا يُعد اختيار مستوى الهواة أمرًا ثانويًا بالنسبة إلى لاعب عرف المستوى الرفيع. فبعد مواسم في أعلى الدرجات ومباريات خاضها في ملاعب محترفة، تمثل العودة إلى كرة القدم القريبة من الجمهور تغييرًا في الإيقاع والأجواء. وبالنسبة إلى كثير من اللاعبين المحترفين السابقين، يشكل هذا الانتقال نحو كرة القدم الترفيهية أو شبه الهاوية فرصة لاستعادة متعة اللعب بعيدًا عن الضغط الدائم للنتائج والرهانات المالية.
ويبدو أن الخيط الناظم لهذا التفكير هو روح الألفة والتآخي. فالنبرة التي اختارها اللاعب، والتي تستحضر فكرة مواصلة اللعب معًا بغرض المتعة، تجسد هذا البعد الإنساني الذي لا يقل أهمية عن المنافسة. فالروابط التي تنشأ في غرف الملابس، والتي غالبًا ما تكون متينة، تصبح أحيانًا المحرك الأساسي للالتزام الرياضي مع اقتراب نهاية المسيرة.
ويبقى السؤال مطروحًا حول تحقق هذا المشروع. فالقرار النهائي سيعتمد على عدة عوامل، لا سيما نهاية موسم اللاعب والشروط التي سيقدمها النادي الفينيستيري. وفي انتظار ذلك، يذكّر الإعلان عن هذا الاعتزال القريب وإمكانية التحول المهني نحو بلوغونفولان بمدى استمرار اهتمام المنطقة بمسارات اللاعبين السابقين لنادي بريست.
إعلان
المصدر: Ouest-France