بعد استبعاده إثر خلاف مع المدرب خورخي خيسوس، أصبح المهاجم ضمن اللاعبين المدرجين مبدئياً في قائمة مواجهات دوري الأمم المقبلة.
عاد اسم كريستيانو رونالدو إلى واجهة الأحداث المتعلقة بالمنتخب البرتغالي. فبعد أسابيع من واقعة متوترة مع المدرب خورخي خيسوس، قد يعود المهاجم للمشاركة في المواجهات القادمة ضمن دوري الأمم، وفقاً للمعلومات التي نقلتها الصحافة.
تعود القضية إلى نهاية شهر سبتمبر. ففي إحدى تجمعات المنتخب الوطني، أدى خلاف بين اللاعب والجهاز الفني إلى مغادرة رونالدو المجموعة قبل انتهاء التجمع. وقد أثار هذا الرحيل ضجة كبيرة في البرتغال، حيث لا يزال موقع قائد «السيليساو» التاريخي محط نقاش حاد.
ويبدو أن الوضع يتطور اليوم. فالدولي البرتغالي مدرج ضمن اللاعبين المستدعين مبدئياً لمواجهات دوري الأمم القادمة، وهي مسابقة يسعى المنتخب من خلالها إلى تأكيد طموحاته. غير أن هذه القائمة الأولية لا تعني استدعاءً نهائياً بعد، إذ ما زال على المدرب تحديد المجموعة النهائية، وستؤخذ في الاعتبار عدة عوامل، أبرزها الجاهزية البدنية وزمن اللعب مع الأندية.
تثير هذه العودة المحتملة عدة تساؤلات. فمن جهة، تظل خبرة كريستيانو رونالدو ومكانته، باعتباره الهداف التاريخي للمنتخب، عنصراً حاسماً لفريق يبحث عن التجديد. ومن جهة أخرى، كان المناخ الداخلي والانضباط الجماعي في صلب الجدل، وعلى الجهاز الفني إيجاد توازن بين هذين الجانبين.
ستكشف الأيام المقبلة ما إذا كان اللاعب سيُختار فعلاً، وفي أي ظروف. ويترقب متابعو المنتخب البرتغالي الآن القائمة الرسمية، التي من المتوقع أن توضح موقف المهاجم من الاستحقاقات المقبلة.
تعود القضية إلى نهاية شهر سبتمبر. ففي إحدى تجمعات المنتخب الوطني، أدى خلاف بين اللاعب والجهاز الفني إلى مغادرة رونالدو المجموعة قبل انتهاء التجمع. وقد أثار هذا الرحيل ضجة كبيرة في البرتغال، حيث لا يزال موقع قائد «السيليساو» التاريخي محط نقاش حاد.
ويبدو أن الوضع يتطور اليوم. فالدولي البرتغالي مدرج ضمن اللاعبين المستدعين مبدئياً لمواجهات دوري الأمم القادمة، وهي مسابقة يسعى المنتخب من خلالها إلى تأكيد طموحاته. غير أن هذه القائمة الأولية لا تعني استدعاءً نهائياً بعد، إذ ما زال على المدرب تحديد المجموعة النهائية، وستؤخذ في الاعتبار عدة عوامل، أبرزها الجاهزية البدنية وزمن اللعب مع الأندية.
تثير هذه العودة المحتملة عدة تساؤلات. فمن جهة، تظل خبرة كريستيانو رونالدو ومكانته، باعتباره الهداف التاريخي للمنتخب، عنصراً حاسماً لفريق يبحث عن التجديد. ومن جهة أخرى، كان المناخ الداخلي والانضباط الجماعي في صلب الجدل، وعلى الجهاز الفني إيجاد توازن بين هذين الجانبين.
ستكشف الأيام المقبلة ما إذا كان اللاعب سيُختار فعلاً، وفي أي ظروف. ويترقب متابعو المنتخب البرتغالي الآن القائمة الرسمية، التي من المتوقع أن توضح موقف المهاجم من الاستحقاقات المقبلة.
إعلان
المصدر: Ouest-France