بيتيري بينانين، لاعب وسط نادي KuPS، سجل هدفين مباشرين من ركنية بفارق عشرة أيام، أولهما في دوري المؤتمر الأوروبي أمام ترابزونسبور.
شهد الأسبوع الذي خاض فيه لاعب الوسط الفنلندي بيتيري بينانين واقعة نادرة في كرة القدم، إذ سجل هدفين مباشرين من ركنية في غضون عشرة أيام فقط. أداء تعدّه إحصاءات كرة القدم الأوروبية استثنائيا، إذ يُعد الهدف المباشر من ركنية من أكثر الإنجازات احتمالا في اللعبة.
سُجل الهدف الأول في دوري المؤتمر الأوروبي، يوم الخميس 15 أكتوبر، في مواجهة ترابزونسبور التركي، الفريق الذي يضم في صفوفه أندريه أونانا ومحمد صلاح. وهكذا وجد نادي KuPS الفنلندي، الذي يمثله بينانين، نفسه أمام فريق يملك خبرة أوروبية ونجوما معروفين، ما منح هذا الإنجاز بعدا خاصا.
أما الهدف المباشر الثاني من ركنية فجاء بعد عشرة أيام من الأول، وهو ما يشكل تكرارا غير معتاد لدى لاعب واحد خلال فترة قصيرة كهذه. فالحركة الفنية، التي تقوم على تسديد الكرة مباشرة إلى شباك المنافس من منطقة الركنية دون أن يلمسها لاعب آخر، تتطلب تركيبة من التموضع والتسديد وأحيانا الحظ، وهي تركيبة قلّما ينجح لاعبون في جمعها مرتين.
تأتي هذه النتائج في سياق تشارك فيه الأندية الفنلندية بانتظام في المسابقات الأوروبية، غالبا بإمكانات أقل من منافسيها. وفي هذا الإطار تشكل أهداف بينانين مصدر رضا لفريقه وللدوري المحلي، الذي يزداد حضوره مع كل أداء من هذا النوع.
وبعيدا عن الطرافة، تذكّر هذه السلسلة بأن الكرات الثابتة تبقى مصدرا مهما للعب، وأحيانا حاسما. ويخصص المدربون وقتا متزايدا للإعداد لها، وتغذي أمثلة كهذه النقاش حول موقع المفاجأة في رياضة تحكمها التحليلات إلى حد كبير.
سُجل الهدف الأول في دوري المؤتمر الأوروبي، يوم الخميس 15 أكتوبر، في مواجهة ترابزونسبور التركي، الفريق الذي يضم في صفوفه أندريه أونانا ومحمد صلاح. وهكذا وجد نادي KuPS الفنلندي، الذي يمثله بينانين، نفسه أمام فريق يملك خبرة أوروبية ونجوما معروفين، ما منح هذا الإنجاز بعدا خاصا.
أما الهدف المباشر الثاني من ركنية فجاء بعد عشرة أيام من الأول، وهو ما يشكل تكرارا غير معتاد لدى لاعب واحد خلال فترة قصيرة كهذه. فالحركة الفنية، التي تقوم على تسديد الكرة مباشرة إلى شباك المنافس من منطقة الركنية دون أن يلمسها لاعب آخر، تتطلب تركيبة من التموضع والتسديد وأحيانا الحظ، وهي تركيبة قلّما ينجح لاعبون في جمعها مرتين.
تأتي هذه النتائج في سياق تشارك فيه الأندية الفنلندية بانتظام في المسابقات الأوروبية، غالبا بإمكانات أقل من منافسيها. وفي هذا الإطار تشكل أهداف بينانين مصدر رضا لفريقه وللدوري المحلي، الذي يزداد حضوره مع كل أداء من هذا النوع.
وبعيدا عن الطرافة، تذكّر هذه السلسلة بأن الكرات الثابتة تبقى مصدرا مهما للعب، وأحيانا حاسما. ويخصص المدربون وقتا متزايدا للإعداد لها، وتغذي أمثلة كهذه النقاش حول موقع المفاجأة في رياضة تحكمها التحليلات إلى حد كبير.
إعلان
المصدر: Ouest-France