يتميز هذا الفيلم الروائي الطويل المتحرك، الذي نقلته صحيفة لا نوفيل ريبوبليك، بسرد مرهف لفت انتباه النقاد.
لفت فيلم رسوم متحركة يحمل عنوان «لغز لوسي لوست» أنظار الصحافة الإقليمية، التي وصفته بأنه عمل مؤثر للغاية. وإذا كان العنوان يوحي للوهلة الأولى بحبكة مشوقة، فإن نبرة السرد تبدو مائلة إلى إثارة العاطفة أكثر من الاعتماد على عنصر التشويق البوليسي البحت.
يقوم الفيلم على مسعى فتاة شابة تواجه اختفاء أحد أقربائها. ومن دون اللجوء إلى مؤثرات بصرية مبهرة، يعتمد صنّاع العمل على رسوم متقنة وموسيقى تصويرية هادئة لإرساء أجواء حميمية. ويشير المتابعون إلى هذا الاتزان بوصفه أحد أبرز مقومات الإنتاج.
وتسلط أسرة تحرير لا نوفيل ريبوبليك الضوء على قدرة الفيلم على مخاطبة جمهور واسع، من الأطفال إلى الكبار. فالموضوعات التي يتناولها، من فقدان وذاكرة وسعي وراء الحقيقة، تُعالج بجدية لا تستبعد الرقة. ولعل هذه القراءة المزدوجة تفسّر الاستقبال الإيجابي الذي نقلته الصحيفة.
غير أنه ينبغي التحفظ في تقدير حجم هذا الاستقبال. فالمعطيات المتوفرة لا تتيح قياس النجاح التجاري للعمل بدقة، ولا ذكر أرقام الحضور أو الجوائز. ويبقى الحكم إذن نوعياً في المقام الأول، ويستند إلى انطباعات النقد الإقليمي.
بالنسبة إلى عشاق فن الرسوم المتحركة، يمثل هذا العنوان عملاً يستحق المتابعة، يقع عند تقاطع الفيلم البوليسي والدراما العائلية. ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت هذه الحساسية ستجد صدىً مستداماً لدى الجمهور يتجاوز فترة العرض الأولى.
يقوم الفيلم على مسعى فتاة شابة تواجه اختفاء أحد أقربائها. ومن دون اللجوء إلى مؤثرات بصرية مبهرة، يعتمد صنّاع العمل على رسوم متقنة وموسيقى تصويرية هادئة لإرساء أجواء حميمية. ويشير المتابعون إلى هذا الاتزان بوصفه أحد أبرز مقومات الإنتاج.
وتسلط أسرة تحرير لا نوفيل ريبوبليك الضوء على قدرة الفيلم على مخاطبة جمهور واسع، من الأطفال إلى الكبار. فالموضوعات التي يتناولها، من فقدان وذاكرة وسعي وراء الحقيقة، تُعالج بجدية لا تستبعد الرقة. ولعل هذه القراءة المزدوجة تفسّر الاستقبال الإيجابي الذي نقلته الصحيفة.
غير أنه ينبغي التحفظ في تقدير حجم هذا الاستقبال. فالمعطيات المتوفرة لا تتيح قياس النجاح التجاري للعمل بدقة، ولا ذكر أرقام الحضور أو الجوائز. ويبقى الحكم إذن نوعياً في المقام الأول، ويستند إلى انطباعات النقد الإقليمي.
بالنسبة إلى عشاق فن الرسوم المتحركة، يمثل هذا العنوان عملاً يستحق المتابعة، يقع عند تقاطع الفيلم البوليسي والدراما العائلية. ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت هذه الحساسية ستجد صدىً مستداماً لدى الجمهور يتجاوز فترة العرض الأولى.
إعلان
المصدر: La Nouvelle République