أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم غياب المدافع ماكسونس لاكروا عن التجمع القادم للمنتخب الوطني بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة خلال مباراة تشيلسي أمام ليفربول في كأس الرابطة.
لن يكون ماكسونس لاكروا متاحًا للتجمع القادم للمنتخب الفرنسي. فقد استُبعد مدافع تشيلسي بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة، وفقًا للمعلومات التي نقلتها إذاعة آر إم سي سبورت.
واضطر اللاعب الدولي صاحب الـ11 مباراة دولية إلى مغادرة الملعب خلال مباراة تشيلسي أمام ليفربول في كأس الرابطة. وانتهت المباراة بنتيجة 1-1 في الوقت الأصلي وحُسمت بركلات الترجيح، حيث تفوق تشيلسي بنتيجة 6-5. وأثار خروج لاكروا المبكر مخاوف فورية، وأكدت الفحوصات الطبية اللاحقة إصابته بتمزق في أوتار الركبة.
هذا النوع من الإصابات يتطلب عادة فترة راحة وتأهيل، مما يجعل مشاركته في الاستحقاقات الدولية المقبلة مستحيلة. وكان الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي يعول عليه كأحد الخيارات في خط الدفاع المركزي للمباريات القادمة.
انتقل لاكروا إلى تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية وشارك بانتظام مع النادي اللندني. وكانت مستوياته الثابتة قد أكسبته مكانًا في التشكيلة الوطنية، وهذه النكسة تقطع زخمه. كما تفرض على الاتحاد الفرنسي تعديل خططه للأيام المقبلة.
في هذه المرحلة، لم يتم تسمية بديل رسمي. ومن المتوقع الإعلان عن قائمة اللاعبين المستدعين للنافذة الدولية القادمة قريبًا، ومن المرجح إضافة مدافع جديد لتغطية غياب لاكروا. وسيواصل الطاقم الطبي مراقبة تعافيه، لكن الأولوية الآن هي عودته إلى اللياقة الكاملة مع تشيلسي.
سيتعين على المنتخب الفرنسي التدبير بدونه أحد المدافعين المستدعين مؤخرًا. وبينما يمثل هذا خيبة أمل للاعب والجهاز الفني، فإن التركيز ينصب على تعافيه التام قبل العودة إلى الملاعب.
واضطر اللاعب الدولي صاحب الـ11 مباراة دولية إلى مغادرة الملعب خلال مباراة تشيلسي أمام ليفربول في كأس الرابطة. وانتهت المباراة بنتيجة 1-1 في الوقت الأصلي وحُسمت بركلات الترجيح، حيث تفوق تشيلسي بنتيجة 6-5. وأثار خروج لاكروا المبكر مخاوف فورية، وأكدت الفحوصات الطبية اللاحقة إصابته بتمزق في أوتار الركبة.
هذا النوع من الإصابات يتطلب عادة فترة راحة وتأهيل، مما يجعل مشاركته في الاستحقاقات الدولية المقبلة مستحيلة. وكان الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي يعول عليه كأحد الخيارات في خط الدفاع المركزي للمباريات القادمة.
انتقل لاكروا إلى تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية وشارك بانتظام مع النادي اللندني. وكانت مستوياته الثابتة قد أكسبته مكانًا في التشكيلة الوطنية، وهذه النكسة تقطع زخمه. كما تفرض على الاتحاد الفرنسي تعديل خططه للأيام المقبلة.
في هذه المرحلة، لم يتم تسمية بديل رسمي. ومن المتوقع الإعلان عن قائمة اللاعبين المستدعين للنافذة الدولية القادمة قريبًا، ومن المرجح إضافة مدافع جديد لتغطية غياب لاكروا. وسيواصل الطاقم الطبي مراقبة تعافيه، لكن الأولوية الآن هي عودته إلى اللياقة الكاملة مع تشيلسي.
سيتعين على المنتخب الفرنسي التدبير بدونه أحد المدافعين المستدعين مؤخرًا. وبينما يمثل هذا خيبة أمل للاعب والجهاز الفني، فإن التركيز ينصب على تعافيه التام قبل العودة إلى الملاعب.
إعلان
المصدر: Ouest-France