توافد نحو 500 متفرج إلى حلبة موريس-فورجيه في شاتيون-سور-كولمون، حيث حقق عدة سائقين من مايين مراكز على منصة التتويج رغم أجواء الشتاء.
استقطب نادي فول كار نحو 500 شخص يوم الأحد 25 أكتوبر 2026 على حلبة موريس-فورجيه في شاتيون-سور-كولمون، بمقاطعة مايين. وبحسب المنظمين، بقي عدد الحضور دون المتوقع، وهو ما يعزونه جزئياً إلى الظروف الجوية السيئة التي شهدتها المنطقة قبل الفعالية بوقت قصير.
فقد خلّفت العاصفة التي اجتاحت المقاطعة خلال الأيام السابقة آثاراً واضحة، وثنت عدداً من الزوار المحتملين عن الحضور. ومع ذلك، أُقيم الحدث وجمع عشاق هذه السيارات الصغيرة ذات الطابع الرياضي الذين حضروا لمتابعة السباقات، وهي رياضة تستقطب جمهوراً من المخلصين أكثر من الحشود الكبيرة.
وعلى الحلبة، جرت المنافسة في ظروف باردة، وهي سمة معتادة لهذا الموسم. وتمكن عدة سائقين من مايين من الصعود إلى منصة التتويج، وهو ما اعتبره المنظمون مؤشراً إيجابياً على حيوية هذه الرياضة محلياً.
تذكّر هذه المناسبة بالمكانة الخاصة التي تحتلها سباقات المناطق في المشهد الرياضي بالغرب الفرنسي. فبعيداً عن السباقات الوطنية الكبرى، تعتمد هذه الفعاليات بشكل كبير على العمل التطوعي وعلى وفاء جمهور محدود يحضر حتى عندما تعقّد الأحوال الجوية التنظيم.
ولم يخفِ مسؤولو النادي خيبة أملهم من ضعف الإقبال مقارنة بتوقعاتهم، مع إشارتهم إلى أن النجاح الرياضي للفعالية عوّض جزئياً هذا الواقع. ويأملون أن تستفيد الدورات المقبلة من أجواء أكثر ملاءمة تجذب عدداً أكبر من المتفرجين.
فقد خلّفت العاصفة التي اجتاحت المقاطعة خلال الأيام السابقة آثاراً واضحة، وثنت عدداً من الزوار المحتملين عن الحضور. ومع ذلك، أُقيم الحدث وجمع عشاق هذه السيارات الصغيرة ذات الطابع الرياضي الذين حضروا لمتابعة السباقات، وهي رياضة تستقطب جمهوراً من المخلصين أكثر من الحشود الكبيرة.
وعلى الحلبة، جرت المنافسة في ظروف باردة، وهي سمة معتادة لهذا الموسم. وتمكن عدة سائقين من مايين من الصعود إلى منصة التتويج، وهو ما اعتبره المنظمون مؤشراً إيجابياً على حيوية هذه الرياضة محلياً.
تذكّر هذه المناسبة بالمكانة الخاصة التي تحتلها سباقات المناطق في المشهد الرياضي بالغرب الفرنسي. فبعيداً عن السباقات الوطنية الكبرى، تعتمد هذه الفعاليات بشكل كبير على العمل التطوعي وعلى وفاء جمهور محدود يحضر حتى عندما تعقّد الأحوال الجوية التنظيم.
ولم يخفِ مسؤولو النادي خيبة أملهم من ضعف الإقبال مقارنة بتوقعاتهم، مع إشارتهم إلى أن النجاح الرياضي للفعالية عوّض جزئياً هذا الواقع. ويأملون أن تستفيد الدورات المقبلة من أجواء أكثر ملاءمة تجذب عدداً أكبر من المتفرجين.
إعلان
المصدر: Ouest-France