تم اكتساح نانت باسكيت هيرمين على أرض زعيم دينان (96-72)، الجمعة، ضمن الجولة السابعة من النخبة 2.
عاش نانت باسكيت هيرمين أمسية كابوسية مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026. ففي مواجهة زعيم دينان ضمن الجولة السابعة من النخبة 2، انهزم النادي النانتي بنتيجة قاسية 96-72، وهي هزيمة مؤلمة في الترتيب، والأقسى على الروح المعنوية.
وكانت هيرمين قد نجحت في تقديم مقاومة شريفة خلال الأرباع الثلاثة الأولى. لكن الربع الأخير هو الذي حسم مصيرهم بشكل نهائي. ربع وُصف بـ«الشبح» من قبل المراقبين الحاضرين، حيث انهار النانتيون حرفيًا، تاركين دينان يفرض أسلوب لعبها بسلطة مطلقة.
كلمات مدرب نانت تبدو كاعتراف بالعجز: «لم نكن في مستوى الحدث». تصريح رزين يعكس مأزق فريق عاجز عن رفع مستوى لعبه في اللحظة الأهم. يبدو أن تراتبية القسم في الوقت الراهن تفوق إمكانات هذه التشكيلة النانتية.
أما دينان، فقد أكدت موقعها في الصدارة بأداء متكامل ومحكم. استغل الجماعيون في دينان كل نقطة ضعف في الخصم، معاقبين بفعالية الأخطاء الدفاعية للزوار. هذا الفوز يؤكد صلابة مجموعة متمرسة على متطلبات النخبة 2.
أما بالنسبة لنانت، فالسؤال المطروح الآن بإلحاح: كيف ننهض بعد هذه الصدمة؟ هامش المناورة ضيق، والجدول القادم لن يرحم أي تعثر جديد. على هيرمين هضم هذه الخسارة المدوية وإيجاد الموارد بسرعة لتقويم المسار، تحت طائلة الغرق في قاع الترتيب بشكل خطير.
وكانت هيرمين قد نجحت في تقديم مقاومة شريفة خلال الأرباع الثلاثة الأولى. لكن الربع الأخير هو الذي حسم مصيرهم بشكل نهائي. ربع وُصف بـ«الشبح» من قبل المراقبين الحاضرين، حيث انهار النانتيون حرفيًا، تاركين دينان يفرض أسلوب لعبها بسلطة مطلقة.
كلمات مدرب نانت تبدو كاعتراف بالعجز: «لم نكن في مستوى الحدث». تصريح رزين يعكس مأزق فريق عاجز عن رفع مستوى لعبه في اللحظة الأهم. يبدو أن تراتبية القسم في الوقت الراهن تفوق إمكانات هذه التشكيلة النانتية.
أما دينان، فقد أكدت موقعها في الصدارة بأداء متكامل ومحكم. استغل الجماعيون في دينان كل نقطة ضعف في الخصم، معاقبين بفعالية الأخطاء الدفاعية للزوار. هذا الفوز يؤكد صلابة مجموعة متمرسة على متطلبات النخبة 2.
أما بالنسبة لنانت، فالسؤال المطروح الآن بإلحاح: كيف ننهض بعد هذه الصدمة؟ هامش المناورة ضيق، والجدول القادم لن يرحم أي تعثر جديد. على هيرمين هضم هذه الخسارة المدوية وإيجاد الموارد بسرعة لتقويم المسار، تحت طائلة الغرق في قاع الترتيب بشكل خطير.
إعلان
المصدر: Ouest-France