توفي لاعب هاوٍ في الثانية والأربعين من عمره، الأحد، خلال مباراة في سان-فيغور-ديمونفيل، وذلك إثر حركة لم تظهر خطورتها في البداية.
الأحد 1 نوفمبر، توفي لاعب كرة قدم هاوٍ في الثانية والأربعين من عمره خلال مباراة في سان-فيغور-ديمونفيل، في دائرة السان-ماريتيم. وجاءت المباراة التي جمعت فريقي المخضرمين، لتتوقف فوراً. وبحسب المعلومات الأولية، وقع الحادث إثر حركة عادية دون اصطدام شديد أو حركة درامية.
لم يتمكن المسعفون الذين تم إخطارهم بسرعة من إنعاش اللاعب. وتم تأكيد وفاته في مكان الحادث. وتبقى الظروف الدقيقة لهذا الإغماء المميت قيد التحديد. وقد فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث، إلا أنه لا يُستبعد أي مسار إجرامي في هذه المرحلة.
وأعرب النادي المنظم عن تأثره العميق، وأقام悼ة للراحل على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي رسالة نشرها عبر الإنترنت، حيى ذكرى رجل متحمس، محبوب من زملائه في الفريق ومنخرط في حياة النادي. وتتكاثر رسائل الدعم منذ ذلك الحين، سواء من اللاعبين أو من سكان البلدة.
ويذكر هذا الحادث بأن الممارسة الرياضية، حتى على المستوى الهوائي وفي إطار ودّي، قد تُشهد أحياناً حوادث مأساوية. وتم تقديم الإسعافات الطبية الطارئة على أرض الملعب، لكنها لم تكن كافية. وتم предложить خلية نفسية للحضور والمشاركين، لمرافقتهم في هذا الامتحان.
كما أعربت بلدية سان-فيغور-ديمونفيل عن صدمتها. ومن المتوقع تنظيم لحظة تأمل خلال مباراة قادمة، تكريماً للاعب المتوفى. ويأمل التحقيق في تحديد الأسباب الدقيقة لهذه الوفاة، التي وقعت في ظروف أثارت اضطراباً كبيراً في عالم كرة القدم الهوائي.
لم يتمكن المسعفون الذين تم إخطارهم بسرعة من إنعاش اللاعب. وتم تأكيد وفاته في مكان الحادث. وتبقى الظروف الدقيقة لهذا الإغماء المميت قيد التحديد. وقد فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث، إلا أنه لا يُستبعد أي مسار إجرامي في هذه المرحلة.
وأعرب النادي المنظم عن تأثره العميق، وأقام悼ة للراحل على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي رسالة نشرها عبر الإنترنت، حيى ذكرى رجل متحمس، محبوب من زملائه في الفريق ومنخرط في حياة النادي. وتتكاثر رسائل الدعم منذ ذلك الحين، سواء من اللاعبين أو من سكان البلدة.
ويذكر هذا الحادث بأن الممارسة الرياضية، حتى على المستوى الهوائي وفي إطار ودّي، قد تُشهد أحياناً حوادث مأساوية. وتم تقديم الإسعافات الطبية الطارئة على أرض الملعب، لكنها لم تكن كافية. وتم предложить خلية نفسية للحضور والمشاركين، لمرافقتهم في هذا الامتحان.
كما أعربت بلدية سان-فيغور-ديمونفيل عن صدمتها. ومن المتوقع تنظيم لحظة تأمل خلال مباراة قادمة، تكريماً للاعب المتوفى. ويأمل التحقيق في تحديد الأسباب الدقيقة لهذه الوفاة، التي وقعت في ظروف أثارت اضطراباً كبيراً في عالم كرة القدم الهوائي.
إعلان
المصدر: Ouest-France