أعمال عنف وقعت في المدرجات عقب مباراة من الدرجة الفيدرالية 2 تخضع لتحقيق تأديبي، فيما يحمّل كل نادٍ الآخر مسؤولية ما جرى.
يوم الأحد 25 أكتوبر، انتهت مباراة من الدرجة الفيدرالية 2 جمعت بين فيلفرانش-سور-سون وسان-بريست، في منطقة الرون، على مشهد تجاوز حدود أرضية الملعب. ووفقاً للمعلومات المتداولة، اندلعت مشادة جماعية في مدرجات الملعب بعد وقت قصير من صافرة النهاية، شارك فيها عدد من المتفرجين ومناصري الناديين.
وصف شهود العيان تبادلاً سريعاً ومتشنجاً للّكمات، قبل أن يعود الهدوء تدريجياً. ولا يزال التسلسل الدقيق للوقائع غير محسوم، إذ يتهم كل طرف الآخر بالتسبب في أعمال العنف، ما يجعل تحليل الصور أمراً لا غنى عنه لتحديد المسؤوليات.
وهذا بالضبط دور لجنة الانضباط، التي ستدرس التسجيلات المصورة التي التقطت خلال الحادثة. ويُفترض أن تتيح هذه التسجيلات التعرف إلى المتورطين وتوضيح تسلسل الأحداث. ولم يُعلن عن أي عقوبة حتى الآن، إذ تسير الإجراءات وفق مسارها المعتاد.
وبعيداً عن هذه الحالة بعينها، يعيد الحادث طرح مسألة السلامة خلال المباريات الهاوية وشبه الاحترافية. فالدرجة الفيدرالية 2 تضم أندية يكون فيها الرهان الرياضي والشغف المحلي قويين، ما قد يغذي التوترات بين المناصرين، لا سيما في الديربيات الإقليمية.
ويُدعى المنظمون والأندية بانتظام إلى تعزيز الوقاية وإجراءات حفظ النظام حول الملاعب. وقد يشكّل قرار اللجنة، المنتظر خلال الأيام المقبلة، مرجعاً بشأن الطريقة التي يعالج بها الاتحاد مثل هذه التجاوزات.
وصف شهود العيان تبادلاً سريعاً ومتشنجاً للّكمات، قبل أن يعود الهدوء تدريجياً. ولا يزال التسلسل الدقيق للوقائع غير محسوم، إذ يتهم كل طرف الآخر بالتسبب في أعمال العنف، ما يجعل تحليل الصور أمراً لا غنى عنه لتحديد المسؤوليات.
وهذا بالضبط دور لجنة الانضباط، التي ستدرس التسجيلات المصورة التي التقطت خلال الحادثة. ويُفترض أن تتيح هذه التسجيلات التعرف إلى المتورطين وتوضيح تسلسل الأحداث. ولم يُعلن عن أي عقوبة حتى الآن، إذ تسير الإجراءات وفق مسارها المعتاد.
وبعيداً عن هذه الحالة بعينها، يعيد الحادث طرح مسألة السلامة خلال المباريات الهاوية وشبه الاحترافية. فالدرجة الفيدرالية 2 تضم أندية يكون فيها الرهان الرياضي والشغف المحلي قويين، ما قد يغذي التوترات بين المناصرين، لا سيما في الديربيات الإقليمية.
ويُدعى المنظمون والأندية بانتظام إلى تعزيز الوقاية وإجراءات حفظ النظام حول الملاعب. وقد يشكّل قرار اللجنة، المنتظر خلال الأيام المقبلة، مرجعاً بشأن الطريقة التي يعالج بها الاتحاد مثل هذه التجاوزات.
إعلان
المصدر: Ouest-France