في ظل صعوبة إيجاد الرعاة، يتساءل بعض بحارة سباق الرم عن غياب الدعم المنظم الذي يحظى به الملاحون الشراعيون مقارنة بالرياضيين الآخرين.
مع اقتراب انطلاق سباق رحلة الرم (La Route du Rhum) المقرر في الأول من نوفمبر 2026، تتكرر على ألسنة البحارة حقيقة واحدة: تمويل حملة في سباق المحيط غالباً ما يكون أشبه بمسار مليء بالعقبات. وفي بيئة اقتصادية تتسم بحذر الشركات، يجد كثير من القباطنة صعوبة في إقناع شركاء بالالتزام إلى جانبهم.
ويعكس هذا الواقع الصعوبات التي يعيشها غيوم بيرويل، قائد القارب Sogestran-Seafrigo، الذي يبدي دهشته من أن البحارة لا يحظون بدعم منظم أكبر في سعيهم للحصول على التمويل. ويرى أن العديد من الرياضات تتوفر فيها وسطاء مكلفون بالربط بين الرياضيين والشركات، وهو ما لا يُعد القاعدة السائدة في الإبحار البحري لمسافات طويلة.
ولا تقتصر المسألة على شخصية القبطان وحده، بل تمس طريقة تنظيم رياضة سباق المحيط وتمويلها والترويج لها لدى عالم الأعمال. فحملة رحلة الرم تتطلب إمكانات كبيرة، بين التجهيز التقني للقارب والتنقلات والخدمات اللوجستية والتواصل. وبدون دعم متين، تتعثر بعض المشاريع في الانطلاق أو تضطر إلى الاكتفاء بميزانيات محدودة.
ويؤكد البحارة كذلك أن البحث عن الرعاة عمل يستغرق وقتاً كاملاً، وقد يصرف الانتباه أحياناً عن التحضير الرياضي بحد ذاته. ويثقل هذا الضغط المزدوج كاهل فرق غالباً ما تكون متواضعة الإمكانات، إذ يتوقف نجاحها على قدرتها في استمالة الشركاء بقدر ما يتوقف على أدائها في البحر.
ومع اقتراب موعد السباق، يبقى النقاش حول النموذج الاقتصادي للإبحار في عرض البحر مفتوحاً. وبين الرغبة في الاستقلالية والحاجة إلى المرافقة، ينتظر القباطنة إجابات ملموسة تضمن استمرارية مشاريعهم وتُبقي المنافسة في متناول الجميع.
ويعكس هذا الواقع الصعوبات التي يعيشها غيوم بيرويل، قائد القارب Sogestran-Seafrigo، الذي يبدي دهشته من أن البحارة لا يحظون بدعم منظم أكبر في سعيهم للحصول على التمويل. ويرى أن العديد من الرياضات تتوفر فيها وسطاء مكلفون بالربط بين الرياضيين والشركات، وهو ما لا يُعد القاعدة السائدة في الإبحار البحري لمسافات طويلة.
ولا تقتصر المسألة على شخصية القبطان وحده، بل تمس طريقة تنظيم رياضة سباق المحيط وتمويلها والترويج لها لدى عالم الأعمال. فحملة رحلة الرم تتطلب إمكانات كبيرة، بين التجهيز التقني للقارب والتنقلات والخدمات اللوجستية والتواصل. وبدون دعم متين، تتعثر بعض المشاريع في الانطلاق أو تضطر إلى الاكتفاء بميزانيات محدودة.
ويؤكد البحارة كذلك أن البحث عن الرعاة عمل يستغرق وقتاً كاملاً، وقد يصرف الانتباه أحياناً عن التحضير الرياضي بحد ذاته. ويثقل هذا الضغط المزدوج كاهل فرق غالباً ما تكون متواضعة الإمكانات، إذ يتوقف نجاحها على قدرتها في استمالة الشركاء بقدر ما يتوقف على أدائها في البحر.
ومع اقتراب موعد السباق، يبقى النقاش حول النموذج الاقتصادي للإبحار في عرض البحر مفتوحاً. وبين الرغبة في الاستقلالية والحاجة إلى المرافقة، ينتظر القباطنة إجابات ملموسة تضمن استمرارية مشاريعهم وتُبقي المنافسة في متناول الجميع.
إعلان
المصدر: Ouest-France