أنهى الباريسي إيمانويل رولدولف-ليفيس السباق في فالنسيا بزمن 59 دقيقة و23 ثانية، وهو توقيت يضعه على مقربة شديدة من الرقم القياسي الوطني المسجل منذ عام 2019.
حقق إيمانويل رولدولف-ليفيس خطوة جديدة في مسيرة تطوره على مسافة نصف الماراثون. فقد أنهى العداء القادم من منطقة إيل-دو-فرانس السباق يوم الأحد في فالنسيا بإسبانيا، بزمن قدره 59 دقيقة و23 ثانية، وهو توقيت يرفعه إلى المركز الثاني في التاريخ الفرنسي على هذه المسافة.
وبهذا الزمن، لم يعد العداء يفصله سوى عشر ثوانٍ تقريباً عن الرقم القياسي الفرنسي الذي سجله جوليان واندرز عام 2019. فارق ضئيل يعيد فتح النقاش حول قدرة العدائين الفرنسيين على الاقتراب من المعايير العالمية في سباقات الطرق. ويبدو الرقم القياسي الوطني في المتناول الآن، وإن ظل هدفاً صعباً يتطلب جهداً كبيراً.
ويندرج هذا الأداء ضمن دينامية جماعية تشهدها الرياضة. فأفضل العدائين الفرنسيين يعملون منذ عدة مواسم ضمن بيئة أكثر تنظيماً، تجمع بين التحضير في المرتفعات والمتابعة الطبية المعززة والمشاركة في منافسات مختارة بعناية على مسارات تُعرف بسرعتها، مثل مسار فالنسيا، الذي يُختار غالباً لظروفه المواتية.
بالنسبة إلى رولدولف-ليفيس، يمثل هذا النتيجة مؤشراً على الجاهزية البدنية قبل بضعة أسابيع من مواعيد جديدة. ومن المنتظر أن يؤكد العداء هذا التقدم في سباقات مقبلة، إذا أراد تجاوز الحاجز الرمزي للرقم القياسي. وسيتابع المختصون في ألعاب القوى الوطنية عروضه القادمة على الطرق عن كثب.
ويبقى إذاً رقم جوليان واندرز، الصامد منذ أكثر من ست سنوات، المرجع الذي يجب تجاوزه. ورغم أن فارق العشر ثوانٍ يبدو طفيفاً، فإنه يمثل عملياً جهداً كبيراً في السرعة واقتصاد الجري وإدارة المجهود على مسافة الواحد والعشرين كيلومتراً. وعلى هذه النقاط تحديداً سيتعين على العداء أن يتقدم، ليكتب اسمه في سجل الأرقام القياسية الوطنية.
وبهذا الزمن، لم يعد العداء يفصله سوى عشر ثوانٍ تقريباً عن الرقم القياسي الفرنسي الذي سجله جوليان واندرز عام 2019. فارق ضئيل يعيد فتح النقاش حول قدرة العدائين الفرنسيين على الاقتراب من المعايير العالمية في سباقات الطرق. ويبدو الرقم القياسي الوطني في المتناول الآن، وإن ظل هدفاً صعباً يتطلب جهداً كبيراً.
ويندرج هذا الأداء ضمن دينامية جماعية تشهدها الرياضة. فأفضل العدائين الفرنسيين يعملون منذ عدة مواسم ضمن بيئة أكثر تنظيماً، تجمع بين التحضير في المرتفعات والمتابعة الطبية المعززة والمشاركة في منافسات مختارة بعناية على مسارات تُعرف بسرعتها، مثل مسار فالنسيا، الذي يُختار غالباً لظروفه المواتية.
بالنسبة إلى رولدولف-ليفيس، يمثل هذا النتيجة مؤشراً على الجاهزية البدنية قبل بضعة أسابيع من مواعيد جديدة. ومن المنتظر أن يؤكد العداء هذا التقدم في سباقات مقبلة، إذا أراد تجاوز الحاجز الرمزي للرقم القياسي. وسيتابع المختصون في ألعاب القوى الوطنية عروضه القادمة على الطرق عن كثب.
ويبقى إذاً رقم جوليان واندرز، الصامد منذ أكثر من ست سنوات، المرجع الذي يجب تجاوزه. ورغم أن فارق العشر ثوانٍ يبدو طفيفاً، فإنه يمثل عملياً جهداً كبيراً في السرعة واقتصاد الجري وإدارة المجهود على مسافة الواحد والعشرين كيلومتراً. وعلى هذه النقاط تحديداً سيتعين على العداء أن يتقدم، ليكتب اسمه في سجل الأرقام القياسية الوطنية.
إعلان
المصدر: Ouest-France