غادر 115 بحّارًا اليابسة صباح الأحد لانطلاق النسخة الثالثة عشرة من سباق Route du Rhum، في أجواء مفعمة بالمشاعر.
في فجر الأحد 1 نوفمبر 2026، شهدت أرصفة سان مالو ابتعاد أطوال 115 بحّارًا يستعدون لتحدي المحيط الأطلسي. قبل الوصول إلى خط الانطلاق في عرض البحر، عاش السكيبيرز لحظاتهم الأخيرة على اليابسة، لحظة تحمل كثافة خاصة.
توماس كوفيل، قائد Sodebo، شوهد بعينين محمرتين، مما كشف عن المشاعر التي كانت تعتصر بطل السباق قبل خوض هذا العبور الجديد. إلى جانبه، اختار الشاب باسيل بورنيون، قائد Edenred، أن يستمد الشجاعة من أحضان والدته، مذكرًا أن خلف الرياضي البارز هناك دائمًا إنسان يبحث عن الطمأنينة قبل المجهول.
هذه الصور، التي بُثت فيديو من ميناء مالو، التقطت جوهر هذا الموعد البحري الفريد. سباق Route du Rhum، في نسخته الثالثة عشرة، ليس مجرد سباق: إنه طقس، فراق مؤقت عن العالم المعروف. يحمل كل سكيبير في داخله مزيجًا من الحماس والترقب، ظاهرًا في تلك العناقات الطويلة والنظرات المتبادلة لآخر مرة.
دوى صوت المدفع في الساعة 13:02، ليطلق العنان للمتنافسين نحو وجهتهم. لكن قبل شق الأمواج، أخذ الجميع وقتًا لتحية أحبائهم، وكأنهم يودعون في ذاكرتهم القوة اللازمة لمواجهة أسابيع العزلة في البحر. سان مالو، حارسة البحارة، كانت مجددًا مسرحًا لهذه الوداعات المؤثرة التي تجعل من هذا السباق أكثر من مجرد منافسة.
توماس كوفيل، قائد Sodebo، شوهد بعينين محمرتين، مما كشف عن المشاعر التي كانت تعتصر بطل السباق قبل خوض هذا العبور الجديد. إلى جانبه، اختار الشاب باسيل بورنيون، قائد Edenred، أن يستمد الشجاعة من أحضان والدته، مذكرًا أن خلف الرياضي البارز هناك دائمًا إنسان يبحث عن الطمأنينة قبل المجهول.
هذه الصور، التي بُثت فيديو من ميناء مالو، التقطت جوهر هذا الموعد البحري الفريد. سباق Route du Rhum، في نسخته الثالثة عشرة، ليس مجرد سباق: إنه طقس، فراق مؤقت عن العالم المعروف. يحمل كل سكيبير في داخله مزيجًا من الحماس والترقب، ظاهرًا في تلك العناقات الطويلة والنظرات المتبادلة لآخر مرة.
دوى صوت المدفع في الساعة 13:02، ليطلق العنان للمتنافسين نحو وجهتهم. لكن قبل شق الأمواج، أخذ الجميع وقتًا لتحية أحبائهم، وكأنهم يودعون في ذاكرتهم القوة اللازمة لمواجهة أسابيع العزلة في البحر. سان مالو، حارسة البحارة، كانت مجددًا مسرحًا لهذه الوداعات المؤثرة التي تجعل من هذا السباق أكثر من مجرد منافسة.
إعلان
المصدر: Ouest-France