بفضل هدفين لكيليان مبابي، فاز ريال مدريد على نادي برشلونة 2-1 في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في انتصار أشادت به الصحافة الإسبانية.
يوم الأحد 25 أكتوبر، حقق ريال مدريد فوزاً ثميناً على ملعب نادي برشلونة، بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وفي هذا الكلاسيكو، الذي يحمل عادةً رهانات رياضية ورمزية كبيرة، نجح رجال خوسيه مورينيو في الصمود أمام الضغط، واقتناص التقدم في اللحظة المناسبة، أمام منافس معروف بإتقانه للكرة.
وكان المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، المحرك الرئيسي لهذا الفوز بتسجيله هدفين. وقد ساهمت فعاليته أمام المرمى في تمكين الميرينغي من حسم الفارق في مباراة متكافئة، كانت فيها كل فرصة ذات قيمة. وبذلك أكد اللاعب قدرته على التأثير في المواعيد الكبرى، وعلى تلبية التوقعات المعلقة عليه منذ وصوله إلى مدريد.
وما يتجاوز الأداء الفردي، أبرزت الصحافة الإسبانية بشكل واسع التماسك الجماعي لريال مدريد. فقد شدد المعلقون على الانضباط الدفاعي للفريق، وقدرته على الصمود خلال فترات الضغط الشديد من المنافس، وإصراره على عدم التراجع. وتحدثت عناوين عدة عن انتصار بُني على العمل الجماعي لا على لمعة فردية واحدة.
بالنسبة إلى خوسيه مورينيو، تمثل هذه النتيجة إشارة قوية في موسم يُحسب فيه كل نقطة في سباق اللقب. ويُظهر فريقه قدرة على إدارة المباريات عالية الكثافة والتكيف مع مجريات اللقاء، وهي ميزة ثمينة في مواجهة روزنامة مرهقة.
أما نادي برشلونة، فعليه أن يتفاعل بسرعة كي لا يترك لريال مدريد فرصة توسيع الفارق في جدول الترتيب. فهذه الهزيمة على أرضه تفرض مراجعة الثغرات التي ظهرت خلال المباراة، والتعديلات اللازمة قبل الاستحقاقات المقبلة في البطولة.
وكان المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، المحرك الرئيسي لهذا الفوز بتسجيله هدفين. وقد ساهمت فعاليته أمام المرمى في تمكين الميرينغي من حسم الفارق في مباراة متكافئة، كانت فيها كل فرصة ذات قيمة. وبذلك أكد اللاعب قدرته على التأثير في المواعيد الكبرى، وعلى تلبية التوقعات المعلقة عليه منذ وصوله إلى مدريد.
وما يتجاوز الأداء الفردي، أبرزت الصحافة الإسبانية بشكل واسع التماسك الجماعي لريال مدريد. فقد شدد المعلقون على الانضباط الدفاعي للفريق، وقدرته على الصمود خلال فترات الضغط الشديد من المنافس، وإصراره على عدم التراجع. وتحدثت عناوين عدة عن انتصار بُني على العمل الجماعي لا على لمعة فردية واحدة.
بالنسبة إلى خوسيه مورينيو، تمثل هذه النتيجة إشارة قوية في موسم يُحسب فيه كل نقطة في سباق اللقب. ويُظهر فريقه قدرة على إدارة المباريات عالية الكثافة والتكيف مع مجريات اللقاء، وهي ميزة ثمينة في مواجهة روزنامة مرهقة.
أما نادي برشلونة، فعليه أن يتفاعل بسرعة كي لا يترك لريال مدريد فرصة توسيع الفارق في جدول الترتيب. فهذه الهزيمة على أرضه تفرض مراجعة الثغرات التي ظهرت خلال المباراة، والتعديلات اللازمة قبل الاستحقاقات المقبلة في البطولة.
إعلان
المصدر: Ouest-France