في الثامنة والثلاثين من عمرها، تألقت لاعبة نادي «اتحاد شولي للجودو والأيكيدو 49» بإحرازها الميدالية البرونزية في بطولة العالم للماسترز بمدينة سراييفو.
يحتل الجودو مكانة فريدة في حياة سابرينا مارتن. فهذه الرياضية البالغة من العمر 38 عامًا، والعضو في «اتحاد شولي للجودو والأيكيدو 49»، تؤكد أن هذه الرياضة تمثل بالنسبة إليها، قبل كل شيء، متنفسًا تُفرّغ فيه الضغوط المتراكمة خلال يومها وتوجّه طاقتها. نهج أثمر، على مدار المواسم، نتائج واضحة.
ويكسر تطورها الفكرة الشائعة بأن المستوى العالي حكر على الأصغر سنًا. ففي المسابقات المخصصة للرياضيين المخضرمين، تصبح الثبات وحسن التقدير التكتيكي وإدارة الجهد عوامل حاسمة. وفي هذا المجال تحديدًا أثبتت لاعبة شولي حضورها، إذ اكتسبت نضجًا مع الحفاظ على الحيوية اللازمة للمنازلات.
وتتويجًا لهذا التطور، جاء إنجاز حديث العهد. ففي بطولة العالم للماسترز التي أُقيمت في سراييفو بالبوسنة والهرسك، أحرزت سابرينا مارتن الميدالية البرونزية في فئتها. وهو إنجاز وضع منطقة ماين-وإلوار ضمن أبرز الحضور الفرنسي في هذه المسابقة الدولية التي جمعت ممارسين من بلدان عديدة.
وما يتجاوز الأداء، يعكس هذا المنصة مسارًا بُني على المدى الطويل داخل نادٍ يستقبل لاعبي جودو من مختلف الأعمار. فحضور رياضية ذات خبرة يمكن أن يشكّل مرجعًا للأعضاء الأصغر سنًا في القسم، الذين يرون في مثالها دليلًا على إمكانية التقدم في أي سن.
ويذكّر هذا النجاح أخيرًا بحيوية جودو الماسترز، وهو فرع يجمع عددًا متزايدًا من المتنافسين الراغبين في الجمع بين الشغف والصرامة الرياضية والتوازن الشخصي. أما بالنسبة إلى سابرينا مارتن، فالمحطة التالية لم تُكتب بعد، لكن برونزية سراييفو تمثل تتويجًا لسنوات من العمل الصامت والمثابرة.
ويكسر تطورها الفكرة الشائعة بأن المستوى العالي حكر على الأصغر سنًا. ففي المسابقات المخصصة للرياضيين المخضرمين، تصبح الثبات وحسن التقدير التكتيكي وإدارة الجهد عوامل حاسمة. وفي هذا المجال تحديدًا أثبتت لاعبة شولي حضورها، إذ اكتسبت نضجًا مع الحفاظ على الحيوية اللازمة للمنازلات.
وتتويجًا لهذا التطور، جاء إنجاز حديث العهد. ففي بطولة العالم للماسترز التي أُقيمت في سراييفو بالبوسنة والهرسك، أحرزت سابرينا مارتن الميدالية البرونزية في فئتها. وهو إنجاز وضع منطقة ماين-وإلوار ضمن أبرز الحضور الفرنسي في هذه المسابقة الدولية التي جمعت ممارسين من بلدان عديدة.
وما يتجاوز الأداء، يعكس هذا المنصة مسارًا بُني على المدى الطويل داخل نادٍ يستقبل لاعبي جودو من مختلف الأعمار. فحضور رياضية ذات خبرة يمكن أن يشكّل مرجعًا للأعضاء الأصغر سنًا في القسم، الذين يرون في مثالها دليلًا على إمكانية التقدم في أي سن.
ويذكّر هذا النجاح أخيرًا بحيوية جودو الماسترز، وهو فرع يجمع عددًا متزايدًا من المتنافسين الراغبين في الجمع بين الشغف والصرامة الرياضية والتوازن الشخصي. أما بالنسبة إلى سابرينا مارتن، فالمحطة التالية لم تُكتب بعد، لكن برونزية سراييفو تمثل تتويجًا لسنوات من العمل الصامت والمثابرة.
إعلان
المصدر: Ouest-France