قرر نادي لافالوا الكروي تخصيص استقباله القادم لمونبلييه تكريماً لرجال الإطفاء في مقاطعة مايين.
كشفت إدارة ستاد لافالوا عن تفاصيل مباراتها القادمة على أرضها، والتي ستُقام يوم السبت 21 نوفمبر 2026. سيكون الخصم نادي مونبلييه هيرولت سبورت، وسيستضيفها ملعب فرانسيس-لاباسير. ستتسم هذه المواجهة بعد خاص، حيث اختار النادي التركيز على التزام مهنة رجال الإطفاء والحماية المدنية طوال فعاليات الحدث.
تندرج هذه المبادرة ضمن رغبة النادي في التعبير عن الشكر للقوات الأمنية المحلية على حركيتها الاستثنائية خلال الفترة الصيفية. واجه رجال الإطفاء في مقاطعة مايين أوضاعاً طارئة، لا سيما تلك المرتبطة بالحرائق، والتي تطلبت استجابة سريعة ومنسقة. وبتكريس هذه الأمسية الكروية لهم، يسعى الطاقم الإداري للنادي إلى تكريم تواجداتهم المستمرة، غالباً خارج أوقات العمل الرسمية.
عملياً، سيتم توجيه جزء من عائدات تذاكر الدخول إلى عمل خيري محدد. حيث سيتم تخصيص يورو واحد بالضبط لكل تذكرة مباراة يقتنيها المشجعون. ستذهب هذه الأموال مباشرة إلى "جمعية رعاية الأبناء" (L'Œuvre des pupilles)، وهي منظمة تدعم الأطفال وعائلات رجال الإطفاء في إطار احتياطاتهم وتعليمهم. يعكس هذا الإجراء الرمزي أيضاً تضامناً ملموساً مع مجتمع الحماية المدنية المحلي.
تشدد الإدارة الحالية للفريق من مايين على أن هذا المشروع هو وسيلة لـ"تسليط الضوء على التزامهم". فالرجال الإطفاء، مثل رجال الدرك والشرطة، هم الحلقة الأولى في سلسلة عمليات الإنقاذ. يطمح النادي إلى خلق لحظة تجمّع حول قيم التكافل والمواطنة، مع الاستعداد في الوقت نفسه لجماهيره لحضور هذه المواجهة المهمة ضمن جدول الدوري الفرنسي الدرجة الثانية. ويُدعى المشجعون إلى رفع أصواتهم لدعم الفريق على أرض الملعب ودعم هذه القضية النبيلة على حد سواء.
يعزز هذا القرار الروابط التاريخية والوثيقة بين ستاد لافالوا ومدينته. ومن خلال ربط الرياضة من المستوى العالي بإجراء اجتماعي بارز، يؤكد النادي أنه يبقى لاعباً محورياً في الاقتصاد والتضامن في مقاطعة مايين. وقد فتحت أبواب بيع التذاكر لمواجهة أندية هيرولت الآن، وكل عملية شراء تساهم بشكل غير مباشر في دعم عائلات هذه المهنة. ويتوقع النادي حضوراً جيداً لهذه المباراة من نوع جديد، التي تجمع بين العرض الكروي والتقدير للبطل اليومي.
تندرج هذه المبادرة ضمن رغبة النادي في التعبير عن الشكر للقوات الأمنية المحلية على حركيتها الاستثنائية خلال الفترة الصيفية. واجه رجال الإطفاء في مقاطعة مايين أوضاعاً طارئة، لا سيما تلك المرتبطة بالحرائق، والتي تطلبت استجابة سريعة ومنسقة. وبتكريس هذه الأمسية الكروية لهم، يسعى الطاقم الإداري للنادي إلى تكريم تواجداتهم المستمرة، غالباً خارج أوقات العمل الرسمية.
عملياً، سيتم توجيه جزء من عائدات تذاكر الدخول إلى عمل خيري محدد. حيث سيتم تخصيص يورو واحد بالضبط لكل تذكرة مباراة يقتنيها المشجعون. ستذهب هذه الأموال مباشرة إلى "جمعية رعاية الأبناء" (L'Œuvre des pupilles)، وهي منظمة تدعم الأطفال وعائلات رجال الإطفاء في إطار احتياطاتهم وتعليمهم. يعكس هذا الإجراء الرمزي أيضاً تضامناً ملموساً مع مجتمع الحماية المدنية المحلي.
تشدد الإدارة الحالية للفريق من مايين على أن هذا المشروع هو وسيلة لـ"تسليط الضوء على التزامهم". فالرجال الإطفاء، مثل رجال الدرك والشرطة، هم الحلقة الأولى في سلسلة عمليات الإنقاذ. يطمح النادي إلى خلق لحظة تجمّع حول قيم التكافل والمواطنة، مع الاستعداد في الوقت نفسه لجماهيره لحضور هذه المواجهة المهمة ضمن جدول الدوري الفرنسي الدرجة الثانية. ويُدعى المشجعون إلى رفع أصواتهم لدعم الفريق على أرض الملعب ودعم هذه القضية النبيلة على حد سواء.
يعزز هذا القرار الروابط التاريخية والوثيقة بين ستاد لافالوا ومدينته. ومن خلال ربط الرياضة من المستوى العالي بإجراء اجتماعي بارز، يؤكد النادي أنه يبقى لاعباً محورياً في الاقتصاد والتضامن في مقاطعة مايين. وقد فتحت أبواب بيع التذاكر لمواجهة أندية هيرولت الآن، وكل عملية شراء تساهم بشكل غير مباشر في دعم عائلات هذه المهنة. ويتوقع النادي حضوراً جيداً لهذه المباراة من نوع جديد، التي تجمع بين العرض الكروي والتقدير للبطل اليومي.
إعلان
المصدر: Ouest-France