صاحب هدف في الفوز 3-0 على ستراسبورغ، يُوكل إلى المهاجم الرينيّ دور أوسع في منظومة 3-5-2 التي تتحول إلى 3-4-3 عند امتلاك الكرة.
عاد ستاد رين إلى التألق الهجومي في الأسابيع الأخيرة، وكان بولاي ديا أحد أبرز وجوه هذا الانتعاش. فللمرة الرابعة في خمس مباريات، وجد المهاجم طريقه إلى الشباك، مساهماً في الفوز الكبير 3-0 على ستراسبورغ. وهذه الثبات في التهديف يمنحه فرصة لتولي المسؤولية من إستيبان ليبول، الذي لا تزال مساهمته في اللعب الجماعي محل تقدير.
غير أن اختزال تألقه في الأرقام يعني إغفال الجوهر. فتغيير الخطة التكتيكية الذي أجراه المدرب الرينيّ يغيّر طريقة هجوم الفريق ومدى استدعاء كل لاعب. إذ يتحول المخطط الأساسي 3-5-2 إلى 3-4-3 بمجرد امتلاك الفريق للكرة، مع انطلاق الظهيرين إلى الأمام وتقدم لاعبي الوسط بشكل أكبر.
وفي هذا التنظيم، لا يلتزم بولاي ديا موقعاً ثابتاً. فهو لا يكتفي بالانتظار داخل منطقة الجزاء، بل يتراجع إلى الخلف، ويجذب المدافعين المركزيين المنافسين، ويفتح المساحات أمام زملائه. وهذه الحركة المستمرة تمنحه حضوراً أوسع في اللعب، يتجاوز حدود الإنهاء وحده.
ويستجيب هذا الدور الأكثر اكتمالاً لتطلعات الجهاز الفني، الذي يريد هجوماً قادراً على التوليف بين الحلول المختلفة وتنويعها. كما تتجلى قيمة هذا الثراء في اللعب الرينيّ خلال مراحل التحول، حين يشارك المهاجم في الضغط على الخصم ويساعد على استعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب.
يبقى تأكيد هذا التطور على المدى الطويل، في مواجهة منافسين من مستوى أعلى. فالسلسلة الحالية مشجعة، لكن يجب أن تستمر حتى يحقق النظام الجديد نتائجه كاملة.
غير أن اختزال تألقه في الأرقام يعني إغفال الجوهر. فتغيير الخطة التكتيكية الذي أجراه المدرب الرينيّ يغيّر طريقة هجوم الفريق ومدى استدعاء كل لاعب. إذ يتحول المخطط الأساسي 3-5-2 إلى 3-4-3 بمجرد امتلاك الفريق للكرة، مع انطلاق الظهيرين إلى الأمام وتقدم لاعبي الوسط بشكل أكبر.
وفي هذا التنظيم، لا يلتزم بولاي ديا موقعاً ثابتاً. فهو لا يكتفي بالانتظار داخل منطقة الجزاء، بل يتراجع إلى الخلف، ويجذب المدافعين المركزيين المنافسين، ويفتح المساحات أمام زملائه. وهذه الحركة المستمرة تمنحه حضوراً أوسع في اللعب، يتجاوز حدود الإنهاء وحده.
ويستجيب هذا الدور الأكثر اكتمالاً لتطلعات الجهاز الفني، الذي يريد هجوماً قادراً على التوليف بين الحلول المختلفة وتنويعها. كما تتجلى قيمة هذا الثراء في اللعب الرينيّ خلال مراحل التحول، حين يشارك المهاجم في الضغط على الخصم ويساعد على استعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب.
يبقى تأكيد هذا التطور على المدى الطويل، في مواجهة منافسين من مستوى أعلى. فالسلسلة الحالية مشجعة، لكن يجب أن تستمر حتى يحقق النظام الجديد نتائجه كاملة.
إعلان
المصدر: Ouest-France