شخصية محلية في عالم الركض بمقاطعة دو-سيفر، يتحدث سيريل فوكيه عن الدافع الذي يجعله يرتدي حذاءه الرياضي، بين تدريبات منتظمة ورغبة دائمة في التقدم.
في دو-سيفر، يضم سباق الركض لفيفاً من المحبين الذين يتدربون حسب توفر أوقاتهم، وغالباً بعيداً عن الأضواء. ومن بين هؤلاء، يتحدث سيريل فوكيه، المقيم في بيسين، عن ممارسته لهذه الرياضة وعمّا يدفعه إلى العودة إلى المسارات الترابية والطرقات الإسفلتية.
بالنسبة إليه، لا يقتصر المحرّك على الزمن والتوقيت. فهو يعود مراراً إلى متعة اللقاء: مصادفة عدائين آخرين، وتبادل بضع كلمات على الطريق، ومشاركة خرجة تدريبية أو موعد في منافسة. هذا البعد الجماعي، الذي يصفه ببساطة، يشكّل في نظره أحد أهم عناصر الجاذبية في رياضة تُعدّ مع ذلك فردية.
تتنظم تدريباته حول إيقاع منتظم يتكيف مع جدول أعماله. فهو يتناوب بين خرجات الاسترخاء، والحصص الأكثر صرامة، والسباقات خارج الملعب كلما سنحت الفرصة. ويقول إن هذا التقدم المرحلي يتيح له الحفاظ على حافز مستمر دون أن يفرض على نفسه ضغطاً مفرطاً.
كما تطرق الحوار إلى مسألة الأهداف الرقمية. فسيريل فوكيه لا يستبعد فكرة تحقيق زمن محدد على مسافة معينة، مع تقليل أهمية النتيجة الخام. فبالنسبة إليه، يبقى التوازن بين التحدي الشخصي ومتعة الجري المفتاح للحفاظ على مشروع رياضي عبر المواسم.
تندرج هذه الشهادة ضمن سلسلة من البورتريهات لعدائي المقاطعة، بهدف إعطاء صورة عن تنوع الممارسين المحليين. وتتجاوز قصة هذا الرياضي الهاوي الواحد لتعكس واقعاً أوسع: ركض شعبي تمتزج فيه الرغبة في تجاوز الذات بالرغبة في مشاركة لحظة مع الآخرين.
بالنسبة إليه، لا يقتصر المحرّك على الزمن والتوقيت. فهو يعود مراراً إلى متعة اللقاء: مصادفة عدائين آخرين، وتبادل بضع كلمات على الطريق، ومشاركة خرجة تدريبية أو موعد في منافسة. هذا البعد الجماعي، الذي يصفه ببساطة، يشكّل في نظره أحد أهم عناصر الجاذبية في رياضة تُعدّ مع ذلك فردية.
تتنظم تدريباته حول إيقاع منتظم يتكيف مع جدول أعماله. فهو يتناوب بين خرجات الاسترخاء، والحصص الأكثر صرامة، والسباقات خارج الملعب كلما سنحت الفرصة. ويقول إن هذا التقدم المرحلي يتيح له الحفاظ على حافز مستمر دون أن يفرض على نفسه ضغطاً مفرطاً.
كما تطرق الحوار إلى مسألة الأهداف الرقمية. فسيريل فوكيه لا يستبعد فكرة تحقيق زمن محدد على مسافة معينة، مع تقليل أهمية النتيجة الخام. فبالنسبة إليه، يبقى التوازن بين التحدي الشخصي ومتعة الجري المفتاح للحفاظ على مشروع رياضي عبر المواسم.
تندرج هذه الشهادة ضمن سلسلة من البورتريهات لعدائي المقاطعة، بهدف إعطاء صورة عن تنوع الممارسين المحليين. وتتجاوز قصة هذا الرياضي الهاوي الواحد لتعكس واقعاً أوسع: ركض شعبي تمتزج فيه الرغبة في تجاوز الذات بالرغبة في مشاركة لحظة مع الآخرين.
إعلان
المصدر: Ouest-France