في سن الثامنة والعشرين، يواصل مهاجم AS فيتريه، الذي مرّ عبر مركز تدريب AS موناكو حيث التقى كيليان مبابي، الإيمان بمسيرته المهنية رغم مسار مليء بالعقبات.
لم ينسَ ألبان دوبا أبداً سنواته في موناكو. مرّ عبر مركز تدريب AS موناكو بين عامَي 2010 و2014، وهذا المهاجم الذي يبلغ الآن من العمر 28 عاماً، كان قد التقى هناك بكيليان مبابي، الذي كان هو أيضاً في تلك الفترة يبحث عن انطلاقته المهنية. على الرغم من أن طرق اللاعبينين قد تباعدت منذ ذلك الحين، لم يستسلم دوبا أبداً للأمل في العودة إلى عالم الاحتراف.
بعد مغادرته موناكو، تبيّن أن مسار ألبان دوبا كان مليئاً بالتقلبات. الإصابات المتكررة، وتغيير الأندية بشكل متكرر، وقلة وقت اللعب، كل ذلك أعاق تقدّمه. عبر اللاعب عدة أندية دون أن ينجح في الاستقرار بشكل دائم على مستوى احترافي. موقف محبط بالنسبة للاعب كان يُعتبر في وقت من الأوقات واعداً.
اليوم في AS فيتريه، نادٍ من المستوى الهواة، يحتفظ دوبا برأس مليئة بالذكرياء والطموحات. يبقى كرة القدم الاحترافية أفقه، حتى لو بدا الطريق لا يزال طويلاً. في سن الثامنة والعشرين، يدرك أن كل مباراة هي فرصة لإعادة الانطلاق. تجربته في موناكو، رغم قصرها، سمحت له بقياس المستوى المطلوب في أعلى درجات المنافسة.
يعتمد AS فيتريه على خبرته ورغبته الجامحة في الفوز. لا يُقدّم دوبا موهبته الهجومية فحسب، بل يضيف أيضاً خبرته في بيئة المنافسة العالية. بالنسبة له، الحلم لم يمت. يواصل العمل كل يوم بهدف معلن وهو إثبات أنه لا يزال قادراً على الانضمام إلى عالم الاحتراف. مثابرة تفرض الاحترام في الوسط الهواة.
بعد مغادرته موناكو، تبيّن أن مسار ألبان دوبا كان مليئاً بالتقلبات. الإصابات المتكررة، وتغيير الأندية بشكل متكرر، وقلة وقت اللعب، كل ذلك أعاق تقدّمه. عبر اللاعب عدة أندية دون أن ينجح في الاستقرار بشكل دائم على مستوى احترافي. موقف محبط بالنسبة للاعب كان يُعتبر في وقت من الأوقات واعداً.
اليوم في AS فيتريه، نادٍ من المستوى الهواة، يحتفظ دوبا برأس مليئة بالذكرياء والطموحات. يبقى كرة القدم الاحترافية أفقه، حتى لو بدا الطريق لا يزال طويلاً. في سن الثامنة والعشرين، يدرك أن كل مباراة هي فرصة لإعادة الانطلاق. تجربته في موناكو، رغم قصرها، سمحت له بقياس المستوى المطلوب في أعلى درجات المنافسة.
يعتمد AS فيتريه على خبرته ورغبته الجامحة في الفوز. لا يُقدّم دوبا موهبته الهجومية فحسب، بل يضيف أيضاً خبرته في بيئة المنافسة العالية. بالنسبة له، الحلم لم يمت. يواصل العمل كل يوم بهدف معلن وهو إثبات أنه لا يزال قادراً على الانضمام إلى عالم الاحتراف. مثابرة تفرض الاحترام في الوسط الهواة.
إعلان
المصدر: Ouest-France