النادي الذي ينشط في الدرجة الأولى الجهوية يمر بأزمة كبرى بعد الاستقالة الجماعية لطاقمه التقني.
وصلت أوضاع نادي آر سي بارتينيه-فيينيه إلى نقطة الانهيار. أعلن المدرب الرئيسي لويك ريتشارد استقالته اليوم الجمعة 6 نونبر، رفقة مساعديه آرثر بيرجيه وجوليان روشار. ويأتي هذا القرار في وقت يحتل فيه النادي المركز الأخير في مجموعته ضمن بطولة الدرجة الأولى الجهوية.
يمثل هذا الإعلان منعطفًا حاسمًا لفريق يعاني من صعوبات كبيرة هذا الموسم. رحيل الطاقم التقني بأكمله في وقت واحد يترك النادي في موقف بالغ الحساسية. سيتعين على مسؤولي النادي إيجاد حلول عاجلة لضمان استمرارية تأطير الفريق الأول.
وهكذا يجد الفريق المتذيل للترتيب نفسه محرومًا من أي إدارة رياضية قبل أسابيع قليلة من فترة يُتوقع أن تكون حاسمة. تأتي هذه الأزمة في سياق كان النادي يعاني فيه بالفعل من إيجاد طريق الفوز، متراكمًا النتائج السلبية مباراة بعد مباراة.
ويبقى السؤال حول من سيقبل بالمهمة الصعبة لإعادة الفريق المتعثر إلى المسار الصحيح. ينتظر الأنصار ردودًا سريعة من إدارة تواجه أحد أكبر التحديات في تاريخها الحديث.
يمثل هذا الإعلان منعطفًا حاسمًا لفريق يعاني من صعوبات كبيرة هذا الموسم. رحيل الطاقم التقني بأكمله في وقت واحد يترك النادي في موقف بالغ الحساسية. سيتعين على مسؤولي النادي إيجاد حلول عاجلة لضمان استمرارية تأطير الفريق الأول.
وهكذا يجد الفريق المتذيل للترتيب نفسه محرومًا من أي إدارة رياضية قبل أسابيع قليلة من فترة يُتوقع أن تكون حاسمة. تأتي هذه الأزمة في سياق كان النادي يعاني فيه بالفعل من إيجاد طريق الفوز، متراكمًا النتائج السلبية مباراة بعد مباراة.
ويبقى السؤال حول من سيقبل بالمهمة الصعبة لإعادة الفريق المتعثر إلى المسار الصحيح. ينتظر الأنصار ردودًا سريعة من إدارة تواجه أحد أكبر التحديات في تاريخها الحديث.
إعلان
المصدر: Ouest-France