تلقى كاين بي سي هزيمة قاسية على أرضية أنتيب (102-77)، الجمعة 30 أكتوبر، لتكشف عن ثغرات عميقة في الهجوم والدفاع على حد سواء.
عاش كاين بي سي أمسية كابوسية على أرضية أنتيب، الجمعة 30 أكتوبر. النتيجة النهائية: 102-77. هزيمة بفارق 25 نقطة تتردد كتحذير لا لبس فيه لفريق كاين، الذي كان صامدًا حتى الآن رغم صعوبات الموسم.
المشاكل ليست جديدة، لكنها تفاقمت خلال هذه المواجهة. في الهجوم، ظهر لاعبو كاين بشكل متوقع للغاية، وعانوا في خلق الفرص أمام دفاع منظم جيدًا من الخصم. أما على الصعيد الدفاعي، فكان التراخي واضحًا: وجد أنتيب ثغرات متى شاء، محولًا كل حيازة خطيرة تقريبًا إلى نقاط.
مدرب كاين لم يجر كلامه بعد المباراة. إنها المرة الأولى هذا الموسم التي يرفع فيها فريقه الراية البيضاء حرفيًا خلال مجريات اللقاء، وهو سلوك غير مقبول في نظره. هذا الاستسلام المعنوي كان أثقل وزنًا بلا شك من الثغرات التكتيكية نفسها.
في هذا السياق الصعب، قد يشكل قدوم ريجي جونسون، البديل الطبي لي لي مور، نسمة جديدة. وعودته التي يترقبها الجهاز الفني بفارغ الصبر قد تساعد في تثبيت عمود فقري مكسور، على المستويين البدني والذهني. على لاعبي كاين الآن إظهار وجه مختلف لتصحيح المسار.
المشاكل ليست جديدة، لكنها تفاقمت خلال هذه المواجهة. في الهجوم، ظهر لاعبو كاين بشكل متوقع للغاية، وعانوا في خلق الفرص أمام دفاع منظم جيدًا من الخصم. أما على الصعيد الدفاعي، فكان التراخي واضحًا: وجد أنتيب ثغرات متى شاء، محولًا كل حيازة خطيرة تقريبًا إلى نقاط.
مدرب كاين لم يجر كلامه بعد المباراة. إنها المرة الأولى هذا الموسم التي يرفع فيها فريقه الراية البيضاء حرفيًا خلال مجريات اللقاء، وهو سلوك غير مقبول في نظره. هذا الاستسلام المعنوي كان أثقل وزنًا بلا شك من الثغرات التكتيكية نفسها.
في هذا السياق الصعب، قد يشكل قدوم ريجي جونسون، البديل الطبي لي لي مور، نسمة جديدة. وعودته التي يترقبها الجهاز الفني بفارغ الصبر قد تساعد في تثبيت عمود فقري مكسور، على المستويين البدني والذهني. على لاعبي كاين الآن إظهار وجه مختلف لتصحيح المسار.
إعلان
المصدر: Ouest-France