من المقرر أن يشهد مجمع الترفيه في شوليه بمقاطعة مان إي لوار توسعة تبلغ نحو 1100 متر مربع بميزانية تقارب مليون يورو، تُموَّل بصيغة مبتكرة.
يستعد موقع الترفيه «لوتر أوزين»، الواقع في شوليه بمقاطعة مان إي لوار، لتحول كبير. فقد أُعلن عن مشروع توسعة يغطي نحو 1100 متر مربع، بقيمة أشغال تبلغ 928 800 يورو. وستتيح هذه المنشأة، التي يرتادها جمهور واسع بالفعل، توسيع طاقتها الاستيعابية وعرضها الترفيهي.
وقد اختارت الشركة المالكة للمنشأة، مجموعة RGV، الاعتماد على آلية تمويل لا تزال محدودة الانتشار في هذا القطاع، وهي العقار المُجزَّأ. ويقوم هذا المبدأ على تقسيم عقار إلى حصص يمكن للمستثمرين الأفراد اقتناؤها. وبذلك يمتلك كل مستثمر جزءاً من المشروع، ويستفيد، وفق الشروط المتفق عليها، من حصة من الإيرادات المتولدة.
يتيح هذا الأسلوب للمؤسسة تعبئة الأموال دون الاعتماد حصراً على القروض البنكية التقليدية. كما يفتح المجال أمام الأفراد للاستثمار في العقار بأحجام كبيرة، وهو ما ما كان ليتيسر لهم بمفردهم. وبالنسبة لصاحب المشروع، فالأمر يتعلق بتوسيع دائرة الممولين وتقاسم المخاطر بين عدة مساهمين.
على المستوى المحلي، تندرج توسعة «لوتر أوزين» ضمن دينامية تطوير الترفيه القريب من السكان. فمثل هذه المنشآت تستقطب جمهوراً متنوعاً، وقد تسهم في جاذبية تجمع شوليه الحضري، سواء للسكان أو للزوار العابرين.
ولم تُكشف بعد جميع التفاصيل العملية المتعلقة بالجدول الزمني وتوزيع الحصص بدقة. ولذلك ينبغي متابعة تقدم الأشغال وأي إعلانات تكميلية تصدر عن مجموعة المالك، لقياس الأثر الفعلي لهذه العملية على عرض الترفيه في المنطقة.
وقد اختارت الشركة المالكة للمنشأة، مجموعة RGV، الاعتماد على آلية تمويل لا تزال محدودة الانتشار في هذا القطاع، وهي العقار المُجزَّأ. ويقوم هذا المبدأ على تقسيم عقار إلى حصص يمكن للمستثمرين الأفراد اقتناؤها. وبذلك يمتلك كل مستثمر جزءاً من المشروع، ويستفيد، وفق الشروط المتفق عليها، من حصة من الإيرادات المتولدة.
يتيح هذا الأسلوب للمؤسسة تعبئة الأموال دون الاعتماد حصراً على القروض البنكية التقليدية. كما يفتح المجال أمام الأفراد للاستثمار في العقار بأحجام كبيرة، وهو ما ما كان ليتيسر لهم بمفردهم. وبالنسبة لصاحب المشروع، فالأمر يتعلق بتوسيع دائرة الممولين وتقاسم المخاطر بين عدة مساهمين.
على المستوى المحلي، تندرج توسعة «لوتر أوزين» ضمن دينامية تطوير الترفيه القريب من السكان. فمثل هذه المنشآت تستقطب جمهوراً متنوعاً، وقد تسهم في جاذبية تجمع شوليه الحضري، سواء للسكان أو للزوار العابرين.
ولم تُكشف بعد جميع التفاصيل العملية المتعلقة بالجدول الزمني وتوزيع الحصص بدقة. ولذلك ينبغي متابعة تقدم الأشغال وأي إعلانات تكميلية تصدر عن مجموعة المالك، لقياس الأثر الفعلي لهذه العملية على عرض الترفيه في المنطقة.
إعلان
المصدر: Ouest-France