مدرب نادي STT في لوMans، جيروم سورانd، مطالب اليوم ببناء روح جماعية وديناميكية فريق مع لاعبات موزعات حول العالم.
في تنس الطاولة رفيع المستوى، تتلاشى تدريجياً الصورة التقليدية للمدرب الحاضر في كل حصة، واقفاً بجانب الطاولة. في لوMans، داخل نادي STT، يعيش جيروم سورانd هذه التجربة يومياً: فجزء من فريقه يتدرب في أركان مختلفة من العالم، ما يغيّر جوهر مهمته بشكل عميق.
مع لاعبات متفرقات على عدة قارات، لم يعد الفني قادراً على الاكتفاء بتصحيح حركة أو تعديل تمرين أثناء التدريب المباشر. فعمله بات يتمثل أكثر في التنظيم والتنسيق والحفاظ على الرابط بين رياضيات لا تتقاسم الروتين اليومي نفسه ولا القيود التدريبية ذاتها. وبذلك يقترب دوره من دور المدير، المكلَّف بتحديد أهداف مشتركة والسهر على تنفيذها بالشكل الصحيح.
ويفرض هذا التطور إيقاعاً خاصاً. ففترات التجمع قصيرة، وقد تقتصر أحياناً على بضعة أيام قبل منافسة. عندها يجب خلق التماسك والديناميكية الجماعية وفهم مشترك للعب في وقت وجيز، دون الوقت الطويل الذي كان يتيح في الماضي بناء الفريق تدريجياً.
ويعتمد هذا النظام عن بُعد على أدوات متابعة، وتواصل منتظم، ووضوح كبير في التواصل. كما يفترض ثقة متبادلة، إذ يتم جزء كبير من العمل دون إشراف مباشر. لذلك فإن نجاح المدرب يتوقف بقدر متساوٍ على قدرته على نقل المعرفة وعلى مهارته في الإصغاء وتكييف خطابه مع كل لاعبة.
وبعيداً عن حالة نادي لوMans، تعكس هذه الشهادة اتجاهاً أوسع في الرياضة عالية المستوى، حيث تفرض عولمة المسارات المهنية وتكاثر المنافسات على الأطقم الفنية إعادة التفكير في أساليبها. يبقى السؤال مطروحاً: إلى أي حد سينجح هذا النموذج الهجين في التوفيق بشكل دائم بين الأداء الجماعي والمرافقة الفردية؟
مع لاعبات متفرقات على عدة قارات، لم يعد الفني قادراً على الاكتفاء بتصحيح حركة أو تعديل تمرين أثناء التدريب المباشر. فعمله بات يتمثل أكثر في التنظيم والتنسيق والحفاظ على الرابط بين رياضيات لا تتقاسم الروتين اليومي نفسه ولا القيود التدريبية ذاتها. وبذلك يقترب دوره من دور المدير، المكلَّف بتحديد أهداف مشتركة والسهر على تنفيذها بالشكل الصحيح.
ويفرض هذا التطور إيقاعاً خاصاً. ففترات التجمع قصيرة، وقد تقتصر أحياناً على بضعة أيام قبل منافسة. عندها يجب خلق التماسك والديناميكية الجماعية وفهم مشترك للعب في وقت وجيز، دون الوقت الطويل الذي كان يتيح في الماضي بناء الفريق تدريجياً.
ويعتمد هذا النظام عن بُعد على أدوات متابعة، وتواصل منتظم، ووضوح كبير في التواصل. كما يفترض ثقة متبادلة، إذ يتم جزء كبير من العمل دون إشراف مباشر. لذلك فإن نجاح المدرب يتوقف بقدر متساوٍ على قدرته على نقل المعرفة وعلى مهارته في الإصغاء وتكييف خطابه مع كل لاعبة.
وبعيداً عن حالة نادي لوMans، تعكس هذه الشهادة اتجاهاً أوسع في الرياضة عالية المستوى، حيث تفرض عولمة المسارات المهنية وتكاثر المنافسات على الأطقم الفنية إعادة التفكير في أساليبها. يبقى السؤال مطروحاً: إلى أي حد سينجح هذا النموذج الهجين في التوفيق بشكل دائم بين الأداء الجماعي والمرافقة الفردية؟
إعلان
المصدر: Ouest-France